Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

عيد الفطر المبارك يوم الجائزة وفرحة الصائمين

الكاتب

هيئة التحرير

عيد الفطر المبارك يوم الجائزة وفرحة الصائمين

عيد الفطر المبارك هو اليوم الذي تُشرق فيه أنوار الفرحة على قلوب المسلمين بعد شهر من الصيام والقيام والقرآن والإحسان، وفي هذا اليوم العظيم نتأمل معانيه، ونقف على أحكامه وآدابه، ونكشف عن البهجة الربانية التي تغمر المؤمنين في هذا العيد، ونؤكد أن الفرحة الحقيقية هي فرحة القلب بطاعة الله ورضوانه.

العيد في الإسلام.. تأصيل شرعي ومقصد إيماني

نشير أولاً إلى أنه في هذا العام يبدأ وقت صلاة عيد الفطر المبارك في تمام الساعة ٦:٢٤ صباحًا بتوقيت القاهرة، مع مراعاة فروق التوقيت بين المحافظات، حيث يدخل وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح ،أي: ارتفاعها عن الأفق للناظر، ويعادل مترين تقريبًا، أو زمنياً بقدر١٥ دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس، وقد حدده العلماء بزوال حمرتها وينتهي وقتها بزوال الشمس.

ثم نجد أن العيد في الإسلام ليس مجرد مناسبة زمنية عابرة، ولا هو يوم للهو واللعب فحسب، بل هو شعيرة من شعائر الدين، ومظهر من مظاهر الفرح بفضل الله ورحمته، وفرصة عظيمة لصفاء النفوس، ووحدة الكلمة.

وقد أبدل الله المسلمين بيومي عيدين خيرًا مما كان لأهل الجاهلية، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ» [سنن أبي داود، ١١٣٤].

وهذا الإبدال الإلهي يحمل في طياته معاني عميقة، فالأعياد في الإسلام ليست موروثًا وثنيًّا أو تقليدًا جاهليًّا، بل هي تشريع رباني، ومقصد إيماني، يجتمع فيها المسلمون على ذكر الله وشكره، وتظهر فيها معاني الوحدة والتكافل والتراحم [فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ٢/٤٥٦].

عيد الفطر يوم الجائزة وفرحة الصائمين

يحتفل المسلمون في الأول من شهر شوال من كل عام بعيد الفطر المبارك، ذلك اليوم الذي يُشرق على قلوبهم بعد شهر كامل من الصيام والقيام والقرآن والإحسان، وقد سمي عيد الفطر بهذا الاسم لأن المسلمين يفطرون فيه بعد صيام شهر رمضان، ولأن الله تعالى يجزيهم فيه بالثواب الجزيل على صيامهم. وقال ابن عابدين: "سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي: أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم" [ابن عابدين، حاشية رد المحتار على الدر المختار، ٢/١٦٥].

وقد وصف العلماء هذا اليوم بأنه "يوم الجائزة"، ففي الأثر عن بعض السلف أنهم كانوا يقولون: "إنما سمي العيد عيدًا لأن الله تعالى يعيد فيه على عباده أنواع الكرامات والمنح والجوائز، كما يعيدون فيه الفرح والسرور" [لطائف المعارف، ص ٣٤٢].

وفي هذا المعنى، قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: ٥٨]، قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: "قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، وَرَحْمَتُهُ الْإِسْلَامُ. وَعَنْهُمَا أَيْضًا: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَكُمْ مِنْ أَهْلِهِ. وَعَنِ الْحَسَنِ وَالضَّحَّاكِ وَمُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ: فَضْلُ اللَّهِ الْإِيمَانُ، وَرَحْمَتُهُ الْقُرْآنُ، عَلَى الْعَكْسِ مِنَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ، وَقِيلَ: غَيْرُ هَذَا. (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) إِشَارَةٌ إِلَى الْفَضْلِ وَالرَّحْمَةِ. وَالْعَرَبُ تَأْتِي "بِذَلِكَ" لِلْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ" [الجامع لأحكام القرآن: ٨/٣٥٣].

إنها فرحة العابد بطاعة معبوده، فرحة الصائم بفطره بعد طول صيام، فرحة التائب بقبول توبته، فرحة العائد إلى ربه بعد شهر من المغفرة والعتق من النار، يقول الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ – عزوجل- يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ. وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ فَرِحَ» [صحيح مسلم: ١١٥١].

أحكام العيد وآدابه من التكبير إلى صلة الرحم

للعيد في الإسلام أحكام وآداب ينبغي للمسلم أن يراعيها، وهي تمثل ملامح هذه الفرحة المنضبطة بالشرع:

أولًا: التكبير: يبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويستمر حتى صلاة العيد، لقول الله تعالى: {وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [البقرة: ١٨٥].

ثانيًا: الاغتسال والتجمُّل:

 يستحب للمسلم أن يغتسل يوم العيد، ويلبس أحسن ثيابه، ويتطيب، إظهارًا لنعمة الله عليه، عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ "يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى" [الموطأ، ١/١٧٧].

ثالثًا: الأكل قبل الخروج:

من السُّنة في عيد الفطر أن يأكل المسلم قبل الخروج إلى الصلاة، ولو تمرات، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ» وَقَالَ مُرَجَّأُ بْنُ رَجَاءٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا» [صحيح البخاري: ٩٥٣].

رابعًا: صلاة العيد:

 تصلى صلاة العيد ركعتين، يكبر الإمام في الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - رضي الله عنهم، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفي الأُخْرَى خَمْسًا، وَكَانَ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَة» [أخرجه أبو داود في سننه، ١١٥١]، ويقرأ الإمام بعد الفاتحة بسورة الأعلى في الأولى، والغاشية في الثانية، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ: ﴿ق * وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾» [أخرجه مسلم في صحيحه، ٨٩١].

خامسًا: مخالفة الطريق:

 من السنن العظيمة أن يذهب المسلم إلى صلاة العيد من طريق، ويعود من طريق آخر، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ» [صحيح البخاري، ٩٨٦].

سادسًا: التهنئة:

 كان الصحابة رضي الله عنهم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: "تقبل الله منا ومنك": "عن جبير بن نفير، أن أصحاب النبي ﷺ كانوا إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منّا ومنك" [إرشاد الساري: ٢/٦٤٢]، ولا مانع من التهنئة بأي لفظ مباح يُدخل السرور على القلوب.

سابعًا: صلة الرحم وإدخال السرور:

 العيد فرصة عظيمة لصلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وإدخال السرور على الأهل والأولاد، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ، تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا». [صحيح البخاري، ٩٥٢].

زكاة الفطر طُهرة للصائم وطُعمة للمساكين

من أعظم شعائر عيد الفطر زكاة الفطر، التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين، فعَنِ سيدنا ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» [سنن ابن ماجه، ١٨٢٧].

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ» [صحيح البخاري، ١٥٠٣].

وقد شرعت زكاة الفطر لمعانٍ عظيمة:

  1. طُهرة للصائم: مما قد يكون شابَهُ من لغو أو رفث أو تقصير أثناء الصيام.
  2. إغناء للمساكين: عن السؤال والتكفف يوم العيد، ليكونوا فرحين مثلكم.
  3. إدخال السرور: على قلوب الفقراء والمحتاجين في يوم الفرحة.

ويجب إخراجها قبل صلاة العيد، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، فعَنِ سيدنا ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصِّيَامِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» [سنن أبي داود، ١٦٠٩].

بهجة العيد بين المشروع والممنوع

العيد في الإسلام بهجة وسرور، لكن هذه البهجة منضبطة بضوابط الشرع، لا تتحول إلى إسراف ولا تبذير، ولا إلى معصية ولا منكر.

يقول الدكتور أسامة السيد الأزهري في خطبة عيد الفطر: "الشرائع السماوية نزلت وهي تحثُّ على الجمال والإتقان والحسن، وأوكل الله للناس حفظها، ولكن بعضهم دنَّسها" [خطبة عيد الفطر بمسجد محمد كريم، ٦ يوليو ٢٠١٦].

ويضيف: "الوحي كله جمال وتكريم وعلم وفتح وحرص على الحياة وبصيرة" [المصدر السابق].

ومن مظاهر الانحراف في الاحتفال بالعيد:

  • الإسراف والتبذير: في المأكل والمشرب والملبس، وقد نهى الله عن ذلك فقال: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ [الأعراف: ٣١].
  • المفرقعات والألعاب النارية: التي تضر وتؤذي، وفيها إضاعة للمال وإزعاج للآخرين.
  • الموسيقى المزعجة: التي تتنافى مع خصوصيات وحريات الآخرين.
  • ارتكاب المحرمات: التي نهى الشرع الشريف عنها بحجة أن هذا يوم عيد.

إن العيد الحقيقي هو ما كان لله وفي الله، وبهجة العيد الحقيقية هي تلك التي تفيض من القلب المؤمن شكرًا لله على هداه، وأن يكون الفرح فيها فرحًا محمودًا لا مذمومًا.

الخلاصة

عيد الفطر المبارك هو يوم الجائزة الربانية للصائمين، وفرحة العابدين بعد شهر من الطاعة والعبادة، إنه يوم يتجلى فيه فضل الله ورحمته على عباده، فيغفر لهم، ويتقبل صيامهم، ويكتب لهم الأجر والثواب، وفي هذا اليوم العظيم، نستشعر معاني الوحدة والتكافل، حين نصلي جميعًا في المصلى، ونتصافح ونهنئ، ونتزاور ونتواصل. ونستشعر معاني الرحمة والعطاء، حين نُخرج زكاة الفطر للفقراء والمساكين، ليكونوا شركاء معنا في الفرحة؛ فإن العيد ليس مجرد يوم للهو واللعب، بل هو مدرسة إيمانية عظيمة، نتعلم فيها معاني الشكر والفرح بالله، ومعاني البر والتقوى، ومعاني صلة الرحم وإدخال السرور على قلوب الآخرين.

وختامًا، نقول كما كان يقول الصحابة الكرام: 

"تقبل الله منا ومنك"، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب، وبطاعته أفرح، وعلى سنّة نبيه أحرى.

عيدكم مبارك، وتقبل الله صيامكم وقيامكم، وأعاد الله عليكم هذه الأيام باليُمن والخير والبركات.

موضوعات ذات صلة

العيدان في الإسلام – الفطر والأضحى – شعيرتان عظيمتان، بهما يَختم المسلم مواسم عبادةٍ كبرى.

العيد هو يوم " جبر الخاطر"؛ نجبر فيه خاطر الفقير بالزكاة، وخاطر الرحم بالزيارة.

تُعد زكاة الفطر شعيرةً تجمع بين عبادة البدن وشكر النعمة.

جملة من الأحكام الفقهية المتعلقة بعبادتي الاعتكاف وزكاة الفطر

الاستقامة بعد رحيل رمضان، تحمل دلالات القبول المتمثلة في المداومة على الطاعة.

موضوعات مختارة