Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

حرمة المدينة المنورة وفضائلها

الكاتب

الدكتور: أحمد عمر هاشم

حرمة المدينة المنورة وفضائلها

ما السر الذي جعل المدينة المنورة مأرز الإيمان وموطن السكينة؟ ولماذا دعا لها النبي ﷺ بالبركة في مُدِّها وصاعها؟ 

المدينة المنورة هي مأرز الإيمان وحرم سيد الخلق الذي استجاب الله عز وجل دعاءه فبارك في صاعها ومُدها وضاعف فيها الخيرات، فلقد اصطفاها الخالق سبحانه بقدسية خاصة تمنع صيدها وتقطع شجرها، وجعل الصبر على مشاق العيش فيها بابًا لنيل الشفاعة النبوية.

حرمة المدينة المنورة ومكانتها مقارنة بمكة المكرمة

روى الإمام مسلم -بسنده- عن عبّاد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم أن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ» [مسلم: ١٣٦٠].

في هذا الحديث بيان لحرمة المدينة المنورة وفضلها ومكانتها، فقد شرفها الله -تعالى- وبارك فيها، ويبدأ الحديث بقوله صلوات الله وسلامه عليه: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ»، ولعل القائلين بأن تحريم مكة كان في زمن سيدنا إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - يستدلون بهذا، ولكن الصحيح أن تحريم مكة المكرمة كان يوم أن خلق الله السماوات والأرض كما سبق في الحديث الماضي، وقد ذكر العلماء في إسناد تحريم مكة إلى إبراهيم -عليه السلام- احتمالين:

الاحتمال الأول: أن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - قد حرم مكة تبعًا لأمر ربه -سبحانه وتعالى- له، فليس تحريمه لها من عند نفسه ولا باجتهاده، ولهذا أضيف التحريم إليه مرة وإلى الله - سبحانه وتعالى - مرة أخرى.

الاحتمال الثاني: فهو أن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - دعا لمكة المكرمة، فحرمها الله سبحانه بسبب دعوته، فأضيف التحريم إليه من أجل ذلك.

وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: «وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ»، غيره من الأحاديث الأخرى في كل هذا حجة ظاهرة للإمام الشافعي، والإمام مالك في تحريم صيد المدينة وشجرها.

وأباح الإمام أبو حنيفة ذلك، واحتج بحديث: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ»؟ [البخاري: ٦١٢٩].

والنغير: طائر كالعصفور له منقار أحمر وقيل: هو من صغار العصافير.

وقال النووي رحمه الله: وأجاب أصحابنا بجوابين:

أحدهما: أنه يحتمل أن حديث النغير كان قبل تحريم المدينة.

والثاني :يحتمل أنه صاده من الحِل لا من حرم المدينة.

وهذا الجواب لا يلزمهم على أصولهم؛ لأن مذهب الحنفية أن صيد الحِل إذا أدخله الحلال إلى الحرام ثبت له حكم الحرم، ولكن أصلهم هذا ضعيف فيرد عليهم بدليله.

 والمشهور من مذهب الإمام مالك والإمام الشافعي، والجمهور أنه لا ضمان في صيد المدينة وشجرها، بل هو حرام بلا ضمان - وذلك لعدم النص، وثبوت التحريم لا يوجب الجزاء ولأصل براءة الذمة -

وقال ابن أبي ذئب وابن أبي ليلى: "يجب فيه الجزاء كحرم مكة"، وبه قال بعض المالكية [شرح مسلم للنووي: ٩/ ١٣٤ - دار إحياء التراث العربي].

والمراد بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا»؛ أي: في المكيل بهما، والأظهر أن ذلك في البركة في المكيل بهما، الذي يكون مستعملًا في الاقتيات في الحال، فلا يتناول ذلك غير الطعام، ولا الطعام المُقتنى، ويتناول كذلك الإدام المأكول الحال الموزون؛ لأن الحديث خرج مخرج الغالب في المعيار، وقد قال سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ» [أبو داود: ٣٣٤٠، والنسائي: ٢٥٢٠].

أسرار البركة النبوية في أرزاق المدينة المنورة ومكاييلها

وقد استجاب الله - سبحانه وتعالى - دعوة رسوله - صلوات الله وسلامه عليه - فبارك الله - تعالى - في المكيل بصاع المدينة أو مُدِّها، ففي طعام المدينة وأقواتهم خير وبركة من الله -تعالى- بفضل دعوة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أحب المدينة وهاجر إليها، وأحبه أهلها واستقبلوه بالإيمان والتصديق، وبالبشر والترحاب، وفتحوا لدعوته ولركبه دورهم وآووا ونصروا، وآثروا وتعاونوا فكانوا من المفلحين، وكانوا جديرين بفضل الله -تعالى- لهم.

ولم تقتصر دعوة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة بالبركة في صاعهم ومدهم فحسب، بل إنه قال: «وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ».

ويوضح هذا أكثر حديث أنس رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ» [البخاري: ١٨٨٥، ومسلم: ١٣٦٩].

 وقد استجاب الله – تعالى - ذلك بما أودعه الله في أرضها ونخلها وزرعها من الخير، وبما يجلبه الناس إليها من كل بقاع الأرض، حتى كثرت بها الأرزاق.

وقد قيل: إن المراد من البركة بركة الدنيا؛ وقيل: يحتمل أن تكون البركة أعم من ذلك، أي ما يشمل الدنيا والآخرة، إلا أنه يُستثنى من ذلك ما خرج بدليل كمضاعفة ثواب الصلاة في مكة، إذ إن الصلاة فيها بمائة ألف صلاة وفي المسجد النبوي بألف صلاة، ولا يلزم من حصول أفضلية المفضول في شيء من الأشياء ثبوت الأفضلية له على الإطلاق.

وذكر عياض: "أن البركة أعم من أن تكون في أمور الدين أو الدنيا؛ لأنها بمعنى الزيادة والنماء، فأما بالنسبة للأمور الدينية فيما يتعلق بها من حق الله -تعالى- من الزكاة والكفارات" [فتح الباري: ٤/ ٩٨ - دار المعرفة].

 وقيل: لا يلزم أن يكون ذلك في كل زمان ولكل إنسان، بل يثبت قبول الدعوة بوجود ذلك في بعض الأزمنة ولبعض الأشخاص.

وذكر الإمام: الأُبِّيُّ في معنى ضعف ما بمكة من البركة: "أن ما أشبع بغير مكة رجلًا أشبع بمكة رجلين، وبالمدينة ثلاثة".

وحكى الشيخ عن أبيه وكان من المجاورين أنه قال: "كان يقوتني بالمدينة نصف ما يقوتني بمكة، وهو الأظهر من الحديث أعني أن البركة إنما هي في الاقتيات".

 وذكر ابن العربي: أنها في الثواب.

آراء العلماء في الدعاء بالبركة للمدينة المنورة

ونلخص هنا آراء العلماء التي ذكروها في المراد بالبركة في هذا الحديث:

  • النمو والزيادة.
  • الثبات واللزوم.
  • يحتمل أن تكون بركة دينية، وهي ما يتعلق بهذه المقادير من حقوق الله -تعالى- في الزكاة والكفارات.
  • ويحتمل أن تكون دنيوية من تكثير الكيل والقدر بهذه الأكيال، حتى يكفي منه ما لا يكفي من غيره.
  • تكون البركة في التصرف في التجارة وأرباحها، وكثرة ما يكال بها من غلاتها وثمارها.
  • أن البركة زيادة في الكيل نفسه بعد أن فتح عليهم البلاد وملكها أباهم فزاد مُدّهم وصار هاشميًا، مثل مد النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتين أو مرة ونصفًا.

وقال النووي -رحمه الله: "والظاهر من هذا كله أن البركة في نفس المكيل في المدينة؛ بحيث يكفي المد فيها لمن لا يكفيه في غيرها" [شرح مسلم للنووي: ٩ /١٤٢].

وقد وردت الأحاديث الآتية في فضل المدينة وفي تأكيد حرمتها وتفصيل تحريمها: «مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَلَا يُصَادُ صَيْدُهَا» [مسلم: ١٣٦٢].

 والمراد باللابتين: الحرتان، والمفرد: لابلا، وهي الأرض الملينة حجارة سوداء، وللمدينة لابتان شرقية وغربية، وهي بينها والتحريم للمدينة وللّابتين.

ومعنى العضاة: كل شجر فيه شوك.

وفي حديث آخر عند مسلم أيضًا: «إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا»، وقال: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [مسلم: ١٣٦٣].

وفي هذا الحديث مزيد لبيان فضل المدينة؛ حيث يبدلها الله خيرًا ممن يتركها، وحيث يجزي الله - تعالى - من يصبر على لأوائها؛ أي: على الشدة والجوع، وعلى جهدها أي المشقة، بأن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - شفيعًا أو شهيدًا له يوم القيامة.

واختصاص أهل المدينة بهذه الشفاعة خصوصية لهم في شفاعة أخرى، غير الشفاعة العامة التي تكون لإخراج الناس من النار، وأما هذه فتكون لأهل المدينة بزيادة الدرجات أو بتوقيف الحساب أو بما شاء الله من ذلك كما سيأتي تفصيل ذلك في الحديث الأول أن شاء الله -تعالى.

وفي حديث آخر عند مسلم بزيادة «وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ» [مسلم: ١٣٦٣]، وهذه عقوبة من أراد أهلها بسوء أن يذيبه الله في النار في الآخرة.

وقد يكون في اللفظ تأخير وتقديم أي: أذابه الله ذوب الرصاص في النار، ويكون ذلك لمن أرادها بسوء في الحياة الدنيا، وأن الله - تعالى - لا يمهله ويذهبه سريعًا كما انقضى شأن من حاربها أيام بني أمية مثل: مسلم بن عقبة فإنه هلك في منصرفه عنها، ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله على أثر ذلك وغيرهما ممن فعل مثلهما.

وفي حديث آخر عند مسلم أيضًا: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ، وَلَا صَرْفٌ» [مسلم: ١٣٧١].

وفي حديث آخر: «فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا» [البخاري: ١٨٧٠]؛ ومعنى أَخْفَرَ: نقض الأمان، والصرف: القرض، والعدل: النافلة، وقيل: الصرف: التوبة، والعدل: القربة.

وقال الخطابي: قوله لا يقبل منه عدل ولا صرف؛ فإنه يقال في تفسير العدل أنه الفريضة والصرف النافلة، ومعنى العدل هو الواجب الذي لا بد منه ومعنى الصرف الربح والزيادة ومنه صرف الدراهم والدنانير والنوافل زيادات على الأصول فلذلك سميت صرفًا [معالم السنن: ٢/٢٢٤ - المطبعة العلمية].

وحديث آخر :«مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ، وَلَا نَقْبٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا»؛ [مسلم: ١٣٧٤] والشعب: الفرجة النافذة بين جبلين، وقيل: الطريق في الجبل.

والنقب مثل: الشعب، وقيل: هو الطريق في الجبل، وقال الأخفش: أنقاب المدينة طرقها وفجاجها [إكمال المُعْلِم بفوائد مسلم: ٤ /٤٩٤ - دار الوفاء للطباعة]، وفي هذا كله بيان لفضل المدينة وكرامة لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الفوائد المستفادة من حديث دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - للمدينة المنورة

  • حرمة المدينة المنورة وفضلها، وبيان مكانتها.
  • تحريم صيد المدينة وشجرها كما سبق توضيح حكمه وتفصيله.
  • بركة المكيل بالصاع والمد في المدينة.
  • محبة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمدينة ولأهلها.
  • معنى (صلى الله على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-): قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰۤئِكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]، قال أبو السعود في تفسيره لهذه الآية: "الصلاة من الله -تعالى- الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار"، وقال أبو العالية: "صلاة الله -تعالى- عليه ثناؤه عليه - صلى الله عليه وسلم - عند الملائكة، وصلاة الملائكة عليه دعاؤهم له "، وأفضل صيغ صلاة المؤمن على النبي - صلى الله عليه وسلم - هي الواردة في التشهد: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سيدنا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سيدنا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سيدنا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سيدنا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سيدنا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سيدنا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»، كما وردت في الأحاديث.

سؤال وجواب

ما معنى أن المدينة حرم؟

أي لها حرمة خاصة تمنع الصيد وقطع الشجر والإفساد فيها.

هل المدينة أفضل أم مكة؟

مكة أفضل عند جمهور العلماء، ولكلٍ فضله ومكانته.

ما معنى البركة في صاع المدينة ومدها؟

أي زيادة الخير والنماء في أرزاقها ومكاييلها.

ما فضل الصبر على العيش في المدينة؟

وردت أحاديث تبشر أهلها بشفاعة النبي ﷺ.

الخلاصة

لقد حظيت المدينة المنورة بقدسية عظيمة وتشريع نبوي يحرم صيدها وقطع شجرها تعظيمًا لمكانتها وحفظًا لبيئتها الآمنة، واستجاب الخالق سبحانه لدعاء سيدنا المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بمضاعفة البركة في أرزاق المدينة ومكاييلها ليفيض طعامها بالنماء ويكفي القليل منه جموع القاصدين، كما ينال الصابرون على شدة العيش في طيبة شفاعة سيدنا المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وشهادته، وتحيط الملائكة بحدودها لحراستها وإهلاك كل من أراد بأهلها بسوء.

موضوعات ذات صلة

لا يُذكر أثره ﷺ إلا وتهتز الأرواح، وتلين القلوب، وتُشرق الأكوان بنورٍ لا يُطفأ

المدينة المنورة قلب الإسلام النابض ومأْرِز الإيمان، وقد شرفها الله بأسماء عديدة وفضائل جليلة

تُعد زيارة المدينة المنورة والوقوف في رحاب المسجد النبوي من أعظم أمنيات المؤمنين

وثيقة المدينة كانت حجر الأساس في بناء تجربة التعايش السلمي في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية

المدينة المنورة هي ميدان رحمة، ومهد لأعظم منهج سماويّ على يد سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم-

موضوعات مختارة