يحتفل العالم في يوم ٢٥ أبريل من كل عام باليوم العالمي للفتيات في
مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفي هذا الإنفوجرافيك بعض المبادرات التي
استهدفت دعم وتمكين السيدات والفتيات المصريات، وتعزيز حضورهن في قطاع الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات.
يحتفل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) بهذا
اليوم لتعزيز الوعي بضرورة تمكين الفتيات في قطاع الاتصالات والتقنية، وفي عامنا
هذا، يركز الشعار على "القيادة"، مؤكدًا أن الفجوة الرقمية لا تُسدُّ
فقط بالوصول إلى التكنولوجيا، بل بتمكين المرأة من قيادة دفة الابتكار.
إن هذا التوجه يتماشى مع الرؤى الاستراتيجية الحديثة التي ترى في
تكنولوجيا المعلومات لغة العصر، ومحرك التنمية المستدامة، مع تزايد دور التكنولوجيا في مختلف المجالات
المهنية، من الفنون والتاريخ إلى القانون والتدريس الابتدائي والتصميم الجرافيكي،
فإن اكتساب الفتيات للمهارات التقنية في سن مبكرة سيؤهلهن للاستقلال الاقتصادي،
كما أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحاجة إلى المزيد من
الفتيات والنساء.
وتهدف المبادرة إلى تهيئة بيئة عالمية؛ لتمكين وتشجيع الفتيات
للالتحاق بوظائف في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتنامي، والذي يمكّن
الفتيات وشركات التكنولوجيا من جني فوائد زيادة مشاركة النساء في هذا القطاع.
فالتطور السريع لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يحتاج إلى مواهب
كبيرة، بما يعني وجود فرص واسعة للنساء المؤهلات في الميادين التقنية.
ويقدر الاتحاد الدولي للاتصالات أنه خلال السنوات العشر المقبلة،
سيكون هناك أكثر من مليوني وظيفة تكنولوجية شاغرة، بسبب نقص المتخصصين الرقميين،
وستصبح الفتيات والشابات اللواتي يدرسن علوم الترميز وتطوير التطبيقات وعلوم
الكمبيوتر في وضع جيد؛ لنجاحهن المهني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛
كما أصبحت المهارات الرقمية المتقدمة إحدى الميزات القوية للطلاب في أي مجال
يختارون متابعته.
وتسعى الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى
اجتذاب ودعم النساء، من أجل تنويع القوة العاملة لفائدة أعمالها، كما تتطلع الكثير
من الشركات إلى زيادة أعداد النساء في هذا القطاع وخاصة في المراكز العليا لتأثيره
إيجابيًا على الأداء المالي.
ويسعى الاتحاد الدولي للاتصالات إلى تشجيع التوازن الجنساني في قطاع
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مختلف الأصعدة المهنية.
ويتوافق دعم تعليم النساء والفتيات في قطاع تكنولوجيا المعلومات
والاتصالات مع أهـداف التنمية المستدامة، ولاسيما
الهدف الخامس الذي يرمي إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، وتمكين كل النساء
والفتيات بوسائل منها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما يسهم توفير الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في
إنقاذ النساء من هوة الفقر، كما أن قيام قطاع متوازن جنسانيًا، يوفر وظائف في
المستويات المتوسطة والعليا، ويمكن النساء الموهوبات من القفز إلى أعلى السلّم
المهني، يعود بالنفع على الجميع [المنظمة العامة للأمم المتحدة، اليوم الدولي للفتيات في مجال
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - توسيع للآفاق وتغيير للمواقف، ٢٥ أبريل ٢٠١٩].