Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الغش في الامتحانات: قضية مفصلية ومحورية

الكاتب

هيئة التحرير

الغشُ في الامتحانات جريمةٌ نكراء؛ حيث يُحَلِّقُ بِها كُلُّ كَسِيرٍ، ويَهْبِطُ بها كُلُّ جَدِيرٍ، وتتخلَّف بها المجتمعات، وتضيع الحضارات، وتقل الكفاءات، وتصيب المتميِّزين بالإحباط، وتقتل في المبدعين الهمة والنشاط؛ فالغَاشُّ كالّلص، يأخذ حقوق الآخرين ولا يخاف من رب العالمين. 

أولًا: أسباب الغش في الامتحانات:

هذه الأسباب لا ترجع فقط إلى الطالب الذي يقوم بهذه السلبية، وإنما تعود أيضًا إلى المؤسسات وأولياء الأمور ومن هذه الأسباب:

  1. قلة الوازع الديني وقلة الخوف من الله تعالى: "مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَأَعْجَبَهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَإِذَا هُوَ بِطَعَامٍ مَبْلُولٍ، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا» [أخرجه أبو داود (٣٤٥٢) مطولًا واللفظ له، وأخرجه مسلم (١٠٢) مطولًا باختلاف يسير]، فهل تحتمل أن تكون ممن تَبَرَّأ منهم رسول الله ﷺ؟... نعم: بُنَيَّ: أنت بطلبك للعلم تسير في طريق الله عز وجل الذي ارتضاه لنبيه صلى الله عليه وسلم بقوله له: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ ۝١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ﴾ [العلق: ١-٢]، أي: تعلم، فإن كنت تسير في طاعة الله عز وجل فكيف تخلط هذه الطاعة بشيء من المعصية -الغش- فاحذر منه حتى لا تكون ممن صدق فيهم قول الله تعالى: ﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُوا۟ عَمَلࣰا صَٰلِحࣰا وَءَاخَرَ سَیِّئًا﴾ [التوبة: ١٠٢]؛ فإنه ضياع لدينك، وذَهاب لأجرك ومثوبتك وسعيك وتعبك في طلب العلم.
  2. شعور الطالب بضعف فهمه وتحصيله الدراسي: وربما كان أولياء الأمور سببًا في ذلك بما يمارسونه على أبنائهم من تَهَكُّمٍ دائم على قدراتهم، وتحطيمٍ لشخصياتهم، وازدراءٍ لأفكارهم، وعدمِ الدعم المُستَحَق لهم، وقلةِ احترامهم، واحتقار إنجازاتهم، وقد يكون المعلم سببًا في ذلك أيضًا، وذلك بعدم تقديره لجهود تلميذه، وعدم احتوائه نفسيًّا وفكريًّا، وعدم إعطائه ما يستحق من التقدير والثناء بين أقرانه، وذلك كله يدفع الطالب إلى محاولة إثبات نفسه وإظهار قوته وشخصيته بأن يحصل على الدرجات النهائية بأي طريقة كانت، حتى يُثْبِتَ لوالده أو لمعلمه أنه جدير بمعاملة غير التي يعاملونه بها وأنه يَسْتَحِق الدعم، لا التَّحْطيم.
  3. اللامبالاة وعدم المسئولية من جهة الطالب: ربما لا يدرك الطالب خطورة الغش الذي يقوم به وأنه ربما كان سببًا في إخراجه من لجنة الامتحان، أو فصله من التعليم، وأنه يدمِّر كل حياته، وأنه يكون سببًا في تَعَوُّده على الحصول على ما ليس من حقه، وربما كان أسلوب حياة له لا يستطيع أن يتخلص منه، فيتسرب منه عندما يكبر لأبنائه.
  4. مَلَل الطلاب من الدراسة وكرههم لها: هذا الملل دافع للشعور بعدم أهمية الامتحانات، بل والتعليم، مما يدفع إلى أداء الامتحانات لمجرد الانتهاء من الدراسة والانتقال إلى مرحلة جديدة.
  5. الخوف والوساوسوالقلق من الرسوب في الامتحانات: إنها أمراض نفسية تصارع الالتزام بعدم الغش عند الدارسين؛ سببها كثير من الأسئلة التي تتوارد على خواطرهم: على كم من الدرجات سأحصل؟ إلى أي الكليات سأذهب؟ ماذا لو لم أحقق الدرجات النهائية؟ كيف سيعاملني أبي وأمي؟ كيف يَنْظُرُ إلَيَّ زملائي؟ وبماذا سأجيب عندما يسألونني عن درجتي؟ وغيرها من الأسئلة التي تجول في عقله- كلها إذا لم يسلك الدارس طريقًا صوابًا في الجواب عليها والتخلص منها ستدفعه إلى الوقوع في الغش.
  6. كثرة الواجبات والتكليفات: إنَّ الضغط على الطلاب بكثرة التكاليف يدفع من لا يستطيع إنجازها إلى الوقوع في الغش حتى لا يظهر بين أقرانه في صورة الضعيف، ولا شك أنَّ الذي يلجأ لذلك هو مَن لا يُقَدِّر خطورة الغش ويحيا بمبدأ التساهل واللامبالاة.
  7. عدم قدرة المعلم على توصيل المعلومة: فهي معادلة في ذهن كثيرٍ مِن الشباب والدارسين (ضعف المعلم = عدم الفهم = اللجوء إلى الغش)، فالمعلم الناجح هو من يستطيع إرسال المعلومة بِيُسْرٍ وسهولة للمُسْتَقْبِل.
  8. ضغط الأهل على الطالب لتحصيل الدرجات النهائية بأية طريقة كانت: هذا أيضًا مما يدفع الطالب إلى الغش في الامتحانات حتى ينجوَ من الَّلوم والعتاب في آخر العام، فهو لا يرى أمامه إلا صورة الأب الزاجر والأم الغاضبة، فيدفعه ذلك إلى الغش لإرضائهما بالدرجات المرتفعة.
  9. عدم الملائمة بين المناهج التعليمية وفرص العمل المتاحة: لذلك فهو لا يرى فائدة من دراسته، ولا من المناهج التي يتعب في تحصيلها، فيدفعه ذلك إلى عدم الاهتمام بالتحصيل، فيستوي عند الدارس الحصول عليها بكل الطُّرُق.
  10. عدم العقوبة الرادعة للغَشَّاشين: فهذا دافع لاستمرار الغَشَّاشين في غشِّهم، وإغواء غيرهم، بل ووقوع المتفوقين في الغش؛ لأنهم يرون الغَشَّاشين يحصلون على أعلى الدرجات، ويصعدون لأعلى الكليات، ويسبقونهم لأهم الوظائف، وهنا يبدأ الصراع النفسي لدى الدَّارِس بين الامتناع عن الغش والرغبة في الحصول على مكانه المُسْتَحَق الذي سَلَبَه منه الغَشَّاشُون بغشهم في الامتحانات.

ثانيًا: آثار الغش المدمرة:

  • آثار الغش على الفرد:
  1. السطحية في كل حياته: لأن الغاشَّ يعتمد على التقاط المعلومة لمدة قصيرة حتى يثبتها في ورقة الامتحان؛ فإنه يتعود طول حياته على سطحية ظاهرة في كل سلوكياته، وعدمِ اهتمامٍ بجميع أموره، فَتَعْجَبُ من مُفَارَقَاتِ النجاحِ والفشلِ التي تتسم بها حياته، وتَأخُذُك الدهشة عند أول تعامل معه، وتبدأ الأسئلة تتوارد على ذهنك، فتقول: كيف...؟ ولماذا...؟ وكَيتَ كَيتَ وذَيتَ وذَيتَ...
  2. فقدان الثقة بالنفس: فهو يدرك أنه لا يستطيع إنجاز مهامه بنفسه، بل بالاحتيال من أجل إنجازها، والغَاشُّ أكثرُ الناس دراية بِقِلَّةِ زَادِه وضَعْفِ مستواه وسُوءِ عُقْبَاه. 
  3. الشعور بالقلق الدائم: لأنَّ الغَاشَّ يخاف من اطِّلاعِ الناسِ على غشه فهو دائمُ الخوفِ من انكشافِ أمره، بل وأبسط الكلمات التي لا يكون هو مقصودًا بها تَخْدِشُ حياءَه، وتُعَكِّرُ مِزَاجَهُ، وتُحَرِّكُ آلامَهُ.
  4. البطولة الزائفة: لا شك أن هذا الغاشَّ سيشعر بفرحة قصيرة سرعان ما تتحول إلى عبء ثقيل، لا يستطيعُ التَّخَلُّصَ منه عندما تقع عَيْنُه في عين من يَعرفُ حقيقَةَ مستواه من زملائه ومُعَلِّميه، أو عندما ينتقل إلى نمط آخر من أنماط الدراسة المتطورة التي لا يستطيع مع تطورها الغِشَّ والاحتيالَ، فيكون مصيره الفشل، أو عندما يتعرض لاختبارت عملية تعتمد على المهارت المكتسبة من المناهج والمقررات التعليمة، أو عندما ينطلق إلى مجال العمل المناسب للشهادة التي حصل عليها بدرجات وهمية؛ فهي محطات إن لم يَصْطَدِم الغاشُّ بأُوْلَاهَا أصابته أُخْرَاها...، وإن لم يَصْطَدِم بجميعها أصابه بعضُها.
  5. العقوبة القانونية: لم يضعِ الإسلامُ عقوبةً مُحَدَّدَة لجريمة الغِشِّ، بل ترك ذلك لولي الأمر، يُقَدِّرُها على حسب نوع الجريمة، وما يترتب عليها من إِضْرَارٍ بالغير، وقد اهتم القانون بعقوبة الغش في الامتحانات لا سيما الثانوية العامة فقد نصَّ القانون رقم ٢٠٥ لسنة ٢٠٢٠، على أن تكون العقوبة هي الحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على ٧ سنوات وبغرامة لا تقل عن ١٠٠ ألف جنيه ولا تزيد على ٢٠٠ ألف جنيه، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في قانون آخر، ويُعاقب بنفس العقوبة كُلُّ مَن شَارك بأي وسيلة في ارتكاب هذه الجريمة.
  6. العقوبة في الآخرة: إنَّ الغِشَّ في الامتحانات داءٌ خطيرٌ وشرٌ مُسْتَطِيْرٌ، وإنَّ ما قدَّمنا الحديثَ عنه هو جزءٌ بسيطٌ من عقوبته في الدنيا، ولم نُحْصِ جَمِيعَها، أمّا في الآخرة فالعقوبةُ الأُخروية أيضًا غيرُ مُحَدَّدَة بل هي أيضًا على حسب نوع الجريمة، وما يترتب عليها من إِضْرَارٍ بالغير، قال تعالى: ﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡرَحُونَ بِمَاۤ أَتَوا۟ وَّیُحِبُّونَ أَن یُحۡمَدُوا۟ بِمَا لَمۡ یَفۡعَلُوا۟ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةࣲ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ﴾ [آل عمران: ١٨٨]؛ فالغاشُّ أراد أن يُحْمَد بين الناس بمجموعٍ لم يَتْعَبْ في تحصيله، ووظيفةٍ لم يكن جديرًا بها، ومنزلةٍ اجتماعيةٍ لم يكن أهلًا لها، واعتداءٍ على حقٍ لغيره؛ لأجل ذلك كان عذابه أليمًا، فهو موصوف وغير محدود نسأل الله تعالى السلامة من كل سوء.
  • آثار الغش على المجتمع:
  1. الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين – المتفوقين: فموقعك أيها الغَاشُّ في الامتحان -الذي حصلت عليه بمهارتك في الغشِّ- هو حقٌّ للمتفوِّق الذي آثَرَ أَلَّا يُغْضِبَ رَبَّهُ، وألا يعصِيَ رسولَه، وألا يَخْدَعَ نفسَه ومُجْتَمَعَه، فكيف بك أمام الله تعالى في يومٍ تُبْلى فيه السرائِرُ، وتَظْهَرُ فيه الغَوَادِرُ، ولن تَبْرَحَ موقِفَكَ قبل السؤال عما أسلفت، وظلمت، قال رسول الله «لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ، مِنَ الشّاةِ القَرْنَاءِ» [صحيح مسلم (٢٥٨٢)].
  2. انتشار الانفلات الأخلاقي والقِيَمِي في المجتمع: إنَّ انتشار الغشِّ كظاهرة بين الدارسين يؤدي إلى حالة من اللامبالاة بالقيم والأخلاق الحسنة، والترويج لِسَيِّئِ الأخلاق، واستباحة المحرمات؛ إذ يدفع طُلَّابَ الدنيا من الغشَّاشِين إلى الرشوة والاختلاس وأعمال النصب والاحتيال والُّلصُوصِيَّة، وغيرها من المحرمات التي ينطلقون نحوها تحقيقًا لمطامعهم في الدنيا.    
  3. التراجع الحضاري للمجتمع بين منافسيه: إذا انتشر الغِشُّ في مجتمعٍ ما، فإنه يَهْبِطُ به عن مَصَافِّ الرقيِّ والتحضُّر إلى موضعٍ سحيق لا يستطيع معه النهوض منه ما لم يَتَخَلَّصْ من هذا الدَّاء، فبأي فضيلة سيرتقي وبأي سَبْقٍ سينهض وينافس غيره والغِشُّ قد تَمَلَّك من مفاصِله، وتَغَلْغَل في ذَرَّاته؟ بل وبأي قيمة سيُعرَفُ بين الشعوب وقد عُرِفَ عنه الزَّيْفُ والخِداع، بل وبأي جانب من جوانب الحضارة سيتحدى غيره من صُنَّاعِ الحضارات؟؟
  4. التراجع العلمي والثقافي للمجتمع: كل فرد من أفراد الأسرة هو جزء في مجتمع مُصَغَّرٍ، وهذه الأسرةُ أيضًا جزءٌ من أجزاء المجتمع، ثم المجتمع في نَظَرِ المجتمعات الأخرى جزء واحد، فإذا انتشر الغِشُّ في الامتحانات بين مكوناته، فإنه يتِمُّ تصنيفه ضمن المجتمعات المتخلِّفة، ولن نرى للمجتمع ثروة علمية ولا ثقافية في أفراده؛ لأنهم لم يُحَصِّلوها، فَتَقِلُّ الإبداعات العلمية، وتَضْعُفُ المعارف الثقافية.  
  5. التراجع الاقتصادي والتجاري للمجتمع: إذا سادت فكرة الغِشِّ في الامتحانات عن مجتمع ما سيؤدي ذلك إلى تراجعِ كثيرٍ من المسثمرين عن الاستثمار في هذا المجتمع؛ خشية أن يكونوا فريسة لمن احترفوا الغش منذ نعومة أظفارهم، ولين عقولهم، فيخسر المجتمع أموالًا وفرصَ عملٍ وحركةً صناعيةً وتجاريةً تؤدي إلى نهضته في هذا الجانب.
  6. التوطئة للفساد الوظيفي والمِهَنِي: بالطبع عندما يحصل هذا الغَاشُّ على الدرجات النهائية فإنه سيصل بها إلى موقع وظيفي مرموق أو إلى موقع مِهَنِيٍّ مُمَيَّزٍ، وعندها تبدأ المُعاناة، فنرى مُعَلِّمًا لا يستطيع توصيل المعلومة، أو طبيبًا لا يُحْسِنَ علاج المرضى، أو مهندسًا لا يُتْقِنُ مِهْنَتَه... مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في كل جوانب الحياة.
  7. انعدام الثقة بين أفراد المجتمع: إذا صار الغِشُّ سِمَة سائدة في المجتمع فحينها لا عالمَ سيُوْثَقُ بعلمه، ولا طبيبَ سيُؤْتَمَنُ على عمله، ولا صانعَ سيُؤْتَمَنُ في مهنته، ولا كاتبَ سَتُقْرأُ كلمتُه... 
  8. إهدار الأموال العامة والخاصة: تُهْدَرُ بسبب الغشِّ الأموالُ الطائلة التي أُنْفِقَت على هذا الغاشِّ من أجل تعليمه وإكسابه الخبرات والمعارف التي ينتفع بها بعدُ، وينفع مجتمعه، لكنه اختار الغشِّ في الامتحانات حتى إذا تولَّى هذا الغاشُّ عملًا عامًّا أو خاصًّا كان أسرعَ الناس في إهدارِ الثروات، فهو لم يَزْدَدْ بغشِّه إلا جهلًا، وبجهله إلا إفسادًا، فلا تراه مُتْقِنًا لعمله ولا مُهْتَمًّا بصنعته.

ثالثًا: علاج ظاهرة الغش

  • تجفيف منابع الغشَّ بعدم إتاحة الفرصة للغشَّاشين من خلال ضبط لجان الامتحانات، ومنع تسريبها التي تصيب المجتهدين بالإحباط.
  • تطوير المناهج التعلمية بما يناسب ظروف المجتمع ومُتَطَلَّبَاتِ سوق العمل؛ لِيَجِدَ الدارس أثرًا لتحصيله الدراسي مما يدفعه إلى التحصيل الجادِّ، لا إلى مجرد الحصول على شهادة.
  • تطوير أسلوب الاختبارات ليعتمد على المهارات التعليمية المُكْتَسَبَة من المواد الدراسية بِطُرُقٍ علميةٍ حديثة تدفع الدَّارسَ إلى التحصيل الجادِّ ويستحيلُ معها الغِشُّ.
  • بناء الذهن لدى الدارس على تجريم الغِشِّ، وعدم نَفعه، وذلك عَبْرَ المناهج التعليمية، والتربية الأُسَرِيَّةِ والدينية الصحيحة.
  • تطبيق القوانين الرادعة على كل غاشٍّ مع إعلانٍ دون تشهير بأسماء المُعَاقَبِيْنَ.
  • كُنْ دَاعِمًا لأبنائك في الاعتماد على مجهودهم والثقة في أنفسهم، والرضا بقضاء الله تعالى.
  • لا تَسعَ وراء تحصيل انتصارات موهومة حتى لا تقع في صدمات أقوى منها.
  • تحديد الهدف من التعليم وهو إرضاء الله وبناء الذات.
  • تذكَّر دائمًا أن الغِشَّ من السلوكيات المُحَرَّمة، وأنك ستحاسب عليه.

الخلاصة

لا بُدَّ أن يدرك كل طالب للعلم أن عمله في الدنيا يومًا ما سينقطع ويتم تحويله إلى أرصدة أخروية –حسناتٍ رافعةٍ، وسيئاتٍ خافضةٍ-، وقد حمل الغاشاشون أوزارهم وأحمالهم وزادهم إلى النار، وتحمل أنت أيها الأمين أجرك ومتاعك وزادك إلى الجنة، فأي الفريقين أحق بالأمن؟

موضوعات ذات صلة

وزارة الأوقاف تعقد برنامج : لقاء الجمعة للأطفال

وزارة الأوقاف تعقد (٥٦٦) مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول «الغش بين التحريم الشرعي وخطره على المجتمع»

الغشُ في الامتحانات سلوك مُحَرَّم وجريمةٌ نكراء

«الغش في الامتحانات.. صعود إلى الفشل» ​ وزارة الأوقاف تُصدر العدد التاسع من مجلة «وقاية» للتحذير من الغش في الامتحانات

الغش في الامتحانات أزمة في القيم، وخلل في البناء النفسي، وانكسار في منظومة الأمانة والمسؤولية

موضوعات مختارة