السرمد هو ما لا أول له ولا آخر، وقد ورد اللفظ في القرآن مرتين بمعنى الدوام، لا بمعنى الأزلية، كما في آيتي الليل والنهار في سورة القصص، ويجتمع في "السرمد" معنيان: هما الأزل -بمعنى: اللانهائية في الماضي-، والأبد -بمعنى: اللانهائية في المستقبل-، ويُفرّق بين السرمد و"القدم" الذي لا ينسب إلا لله عند جمهور المتكلمين، ومعناه في النصوص يشير غالبًا إلى الاستمرار وعدم الانقطاع، لا إلى الوجود الأزلي المطلق.