"الحقيقة المُحمّديّة" ظهرَ هذا المصطلحُ متأخرًا في أدبياتِ التصوّف الإسلاميِّ، وهو يعني أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مخلوقٌ من نورٍ، وأنّ حقيقته النوريّة هي أولُ الموجودات في الخلق الروحانيّ، ومن نورِها خُلقت الدنيا والآخرةِ، فهي أصلُ الحياة، و للحقيقةِ المُحمّديّةِ أسماءٌ أخرى عديدةٌ، مثل: "حقيقة الحقائق" و"أول موجود في الهباء" و"العقل الأول" و"التعين الأول".