Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الفضيلة

الكاتب

أ.د/ عبد اللطيف محمد العبد

الفضيلة

الفضيلة هـي حالة نفسية تنبع من استعداد داخلي يدفع الإنسان نحو الخير ويساهم في تحقيقه داخل المجتمع، وتشمل الفضائل الأساسية الحكمة، الشجاعة، العفة، والعدل، وتستند إلى تحقيق التوازن بين قوى النفس المختلفة في الإسلام. 

مفهوم الفضيلة وعلامتها

الفضيلة ضد الرذيلة والنقص والنقيصة، وهي الدرجة الرفيعة في حسن الخلق، وفضيلة الشيء مزيته، أو وظيفته التي قصدت منه أو كماله الخاص به، ففضيلة العقل مثلا: إحكام الفكر، وتجمع الفضيلة على (فضائل)، والفاضل: من غلبت فضائله رذائله، بشرط البعد عن الرياء.

وعلامة الفضيلة استحقاق صاحبها المدح، والفضولي: هو من لم يكن وليًّا ولا وكيلًا ولا أصيلًا في العقد، فالفضيلة استعداد دائم لممارسة الخير، سواء كان واجبًا أم تطوعًا.

ومن شرط الفضيلة: أن تتم في الحياة الاجتماعية، لأن من ترك مخالطة الناس وتفرد بالأمر دونهم لا تحصل له الفضيلة، فلا معنى للتواضع والصداقة والكرم والإخلاص وإنكار الذات وغيرها من الفضائل إلا بالنسبة إلى إنسان يعيش مع الناس ويشاركهم في أحوالهم، وهناك فرق بين الفضيلة والواجب فالفضيلة صفة نفسية، والواجب عمل خارجي، ولذا يقال: فلان أدى الواجب، ولا يقال: أدى الفضيلة، بل حاز الفضيلة.

اختلاف مفهوم الفضيلة باختلاف العصور

ويختلف مفهوم الفضيلة الواحدة باختلاف العصور فما كان يفهم من الشجاعة عند اليونان غير ما يفهم منه في العصور الحديثة، فقد كان القدماء لا يفهمون من الشجاعة إلا الصبر على تَحَمُّل الآلام الجسمية، ويفهم منها المحدثون ما هو أعم من ذلك، حتى إنها تشمل تعبير الإنسان عن رأيه من غير خشية لمن حوله، كذلك تختلف قيمة الفضائل باختلاف حالة الأفراد وأعمالهم.

لكن يمكن أن يقال: إن الناس جميعًا مطالبون بفضائل عامة من صدق وعدل ونحوهما مما يجب أن يتصفوا به، وأنهم على اختلاف طبقاتهم ودرجاتهم يستوون في شيء واحد هو أن كلًّا منهم مطالب بأن يتصف بما يناسب حالته، ويتفق مع مركزه الاجتماعي وعمله الذي يؤديه، وإن اختلف تطبيق ذلك، وإن بعض الفضائل يمكن أن تدخل في فضائل أشمل منها: فالأمانة مثلًا يمكن أن تدخل في مفهوم العدل، والقناعة تندرج تحت العفة، كما أن بعض الفضائل يكون مولَّدًا من فضيلتين أو أكثر، كالصبر فإنه ينتج عن العفّة، والشجاعة، وكالحذر ينتج من العفة والحكمة.

أنواع القوى في الإنسان

وإن في الإنسان قوى ثلاثًا:

  • القوة العاقلة: وهذه إذا اعتدلت نشأ عنها فضيلة الحكمة.
  • والقوة الغضبية: وهي إذا اعتدلت نشأ عنها فضيلة الشجاعة.
  • والقوة الشهوية أو البهيمية: وهي إذا اعتدلت نشأ عنها العفّة.

 وهذه الفضائل الثلاث باجتماعها ينشأ عنها العدل.

فالفضيلة هي الاعتدال، بحيث لا تطغى الشهوات على العقل، ولا يطغى العقل عليها فَتُسْتَأْصَل، وإن كل فضيلة وسط بين رذيلتين: الإفراط والتفريط، فالشجاعة وسط بين التهور والجبن، والكرم وسط بين السرف والبخل، والعفة وسط بين الفجور والخمود، هذا مع ملاحظة أن هناك العديد من الفضائل لا يظهر فيها وسط، فليس هناك إلا كذب أو صدق، وظلم أو عدل.

حديث القرآن والسنة عن الفضائل

وكلمة (فضيلة) هكذا لم ترد بهذا اللفظ في القرآن الكريم، وإن كانت مادة [ف ض ل] جاءت فيه مائة وأربع مرات؛ لكن القرآن حث على الفضيلة بالمعنى لترقى بالنفس الإنسانية، كي تصبح عملًا انبعاثيًّا محببًا إلى القلب، قال الله عز وجل: {وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ * فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} [سورة الحجرات: آية ٧-٨].

وعلى عكس هذا، فإن فاعل الخير الفاقد لأريحية النفس ليس خليقًا بأن يسمى خيرًا أو فاضلًا، كما قال تعالى في شأن فئة خاصة من الناس: {وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} [التوبة ٤ه].

كذلك رسم القرآن الكريم الطريق العملي لتربية الإنسان الفاضل الذي يقوم عليه المجتمع، وذلك يكون بالبدء بالأخلاق، ويتمثل ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: {كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ} [آل عمران ١١٠]، ولذلك كان المسلمون في توآدّهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، ومن أمثلة ذلك مظهر المسلمين في الصلاة، حيث يقف الجميع في صلاة الجماعة صفًا واحدًا، لا فرق بين رئيس ومرؤوس، وكل منهم يدعو باسم الجميع فيقول: {إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ} [الفاتحة ٥]

ولقد عُني الإسلام عناية كبيرة بفضيلة (حُسن الخُلق)، وكانت صفة المرسلين وسمة سيد الأولين والآخرين، وأفضل أعمال الصدّيقين، بل هي شطر الدين، وثمرة مجاهدة المتقين، كما أن الأخلاق الجميلة هي الأبواب المفتوحة من القلب إلى نعيم الجنان، قال الله تعالى لنبيه وحبيبه محمد - صلى الله عليه وسلم - مثنيًا عليه ومظهرًا لنعمته لديه: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ} [القلم ٤]، وقالت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ» [رواه مسلم]، وسأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حُسن الخُلُق فتلا قول الله تعالى: {خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ} [الأعراف ١٩٩]، وشرح - صلى الله عليه وسلم - معنى ذلك بقوله: «هو أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ» [أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي من حديث أبى هريرة] وقال أيضًا: «أَثْقَلَ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تقوى الله وحُسْنُ الْخُلُقِ» [أخرجه أبو داود والترمذي وصححه من حديث أبى الدرداء]

ولا تتحقق التقوى إلا بالاستغفار الصحيح، الذي يكون حسب توجيه القرآن والسنة، فإذا تحقق هذا صار الاستغفار فضيلة، ولا سيما عند الملازمة له، سواء كان بعد ذنب أم لا، ولذلك ورد أن أفضل الاستغفار ما جاء في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» [رواه البخاري من حديث شداد بن عامر]، فقد صار الاستغفار هنا من جنس الفضائل لما فيه من أعظم الفضائل التي يلتجئ العبد فيها إلى ربه عز وجل، واعترافه بالربوبية والألوهية، والاعتراف بالذنب مع تحمل المسئولية فيه، وكل ذلك من الفضائل السامية، وعمومًا فإن الإنسان واقع في قبضة الفضيلة الكاملة، لأنه وجد من أجل عبادة الله تعالى بواسطة الشرع المنزل، ولابد أن تكون الفضيلة مؤثرة، وتلك الفضيلة خصبة نافعة مثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وهي تُنمِّي قيمتنا، وترفعنا من عالٍ إلى الأعلى لأنها خير.

محاسن الفضيلة

١- الصلاة: وهي بالنسبة إلى أولئك الذين يؤدونها بروحها ذات وظيفتين أخلاقيتين: فهي لا تقتصر على كونها {تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ}، ولكن: {وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ} [العنكبوت ٤٥] فهي تجعلنا روحيًّا على اتصال بالمنبع الشامل لجميع الكمالات.

٢- الصدقة: ولها أيضًا أثر مزدوج الفائدة، فهي تطهر النفس، حين تصرفها عن حرصها الزائد على الكسب، وهي تزكي نضارتها {خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ} [التوبة ١٠٢].

٣- الصوم: وله كذلك دور تجنيبي، حيث يحفظنا من الشر، ويدفع عنا شره الجوارح، ويجعلنا أقدر على أن نحترم النظام، وهو وسيلة إلى بلوغ التقوى، كما قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} [البقرة ١٨٣]

٤- الممارسة والحكمة: إن الأداء الدائم للأفعال الفاضلة يجعل الإنسان حكيمًا في سلوكه، شجاعًا في خصومته، كريمًا في رخائه، {إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا * وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا} [المعارج ١٩ – ٢٢]، والفضائل المحيطة بالإنسان أربعة: المال والأهل والعز وكرم العشيرة، فالمال يُمَكِّن صاحبه من بلوغ فضائل معينة، فإذا فقده لم يصل إليها، فكثير من القرب يصل إليها الإنسان بالمال مثل الزكاة والحج، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» [رواه مسلم]، والأهل هم نِعْم العون على بلوغ السعادة، لكن ليس بالضرورة أن يكون أسعد الناس هو أفضلهم، لكن الأولى أن يكون أفضل الناس هو أسعدهم، فمن حق أهل الخير أن يكونوا سعداء، دون حرص منهم على السعادة، يقول - صلى الله عليه وسلم - في نفع الولد لوالديه: «إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» [مسلم] وقال تعالى: {ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ} [النساء ١١]

وبالعز يتأبّى عن تحمل الذل، ومن لا عِزَّ له لا يمكنه أن يذود عن حريمه، وأما كرم العشيرة فهو الشرف الخاص بمآثر الآباء، ومع التسليم بأن قيمة كل امرئ ما يحسنه، فإن كرم الأعمام والأخوال مثلًا قد يكون مظنة لكرم المرء، وإن مزاج الأب كثيرًا ما يتأدّى إلى الابن كالألوان والصور والخلق، ولا يجوز الاقتصار على مآثر الآباء:

فإنها سريعة الفناء، مالم تدعمها فضيلة النفس التي تحميه من صحبة الأشرار ومن ألوان الفساد.

أمهات الفضائل النفسية

وأمهات الفضائل النفسية أربع: العقل والشجاعة والعفة والعدالة، ويتولد منهن فضائل هن أمهات لفضائل أخرى، فالعقل متى تقوى تولد من حسن نظره جودة الفكر وجودة الذكر، ومن حسن فعله الفطنة وجزالة الرأي، وتولد من اجتماع أربعتها جودة الفهم، وجودة الحفظ.

والشجاعة متى تقوت تولد منها الجود في حال النعمة، والصبر في حال المحنة، والصبر يزيل الجزع ويورث الشهامة المختصة بالرجولة، والعفة إذا تقوت ولدت القناعة، والعدالــــة إذا تقوت ولدت الرحمة، والرحمة هي الإشفاق من أن يفوت ذا حق حقه، فهي تولد الحلم، والحلم يقتضي العفو، والإنسانية والكرم يجمعان هذه الفضائل، وذلك أن الإنسانية هي الفضائل النفسية المختصة بالإنسان، وبقدر ما يكتسبه الإنسان يستحقها.

وهناك ما يسمى "الفضائل التوفيقية" وهي الهداية والرشد والتسديد والتأييد، ولا سبيل لأحد إلى شيء منها إلا بهداية الله تعالى ورحمته، فهو مبدأ الخيرات ومنتهاها، كما قال تعالى: {ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} [طه ٥٠]، ولابد من تلازم الفضائل النفسية مثل العقل والشجاعة والعفة والجود والعدالة وسائر الفضائل، فإن العقل مثلًا إذا أشرق عقل صاحبه عن الإقدام على ما يورثه مذمة، ويحمله على الإقدام على المخاوف التي تورثه محمدة، وقس على ذلك، وقد حث القرآن الكريم على الارتقاء في الفضائل كي تكون هناك مسافات واسعة بينه وبين الرذائل، كما قال الله تعالى: {وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ} [آل عمران ١٣٣] وقال عز وجل: {فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ} [البقرة ٤٨] ونهى سبحانه وتعالى عن الانحدار من الفضائل إلى الرذائل، فقال تعالى: {وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ} [المائدة ٢١] وهكذا فإن الإسلام يرشد الإنسان إلى الفضائل بكل ألوانها وصورها كي يبعده عن الانحدار إلى الرذائل بكافة أشكالها، ولا يخفى الوجه الحضاري الرشيد لهذا التشريع، وبالله التوفيق.


مراجع للاستزادة:

  • الرازي: مختار الصحاح (ف ض (ل) ص ٥٠٦، ط ١٩٧٩.١ م. دار الكتاب العربي، بيروت.
  • المعجم الوجيز: المجمع اللغة العربية (فضل) - ١٤١٤هـ - ١٩٩٣م طبعة وزارة التربية التعليم بمصر.
  • الجرجاني التعريفات، ص ١٤٦ م ١٣٥٧هـ - ۱۹۲۸م الحلبي بمصر.

الخلاصة

وتحظى الفضائل بمكانة كبيرة، حيث يتم التأكيد على ضرورة اقترانها بالعمل الصادق وحسن الخلق، فالفضائل ترفع من شأن النفس البشرية، وتساعد على تنقيتها، مما يؤدي إلى بناء إنسان فاضل ومجتمع قائم على القيم الصالحة.

موضوعات ذات صلة

الخير في الإسلام مفهوم شامل ومركزي، ينبع من الإيمان بالله والعمل الصالح.

الرحمة صفة عظيمة تعني التلطف بالغير والإحسان إليه ونزع الشر والسوء من النفس.

الإحسان خلق عظيم يشمل العلاقة مع الله والنفس والناس.

موضوعات مختارة