كيف يتحول ظلمٌ صغير في هديةٍ أو عطية إلى شرارةٍ تُشعل الخصومة بين الإخوة وتزرع العقوق في القلوب؟
إن العدل بين الأبناء ليس مجرد سلوكٍ تربوي، بل هو أصلٌ شرعيٌّ عظيم يحفظ تماسك الأسرة ويغرس المحبة ويمنع بذور الحقد والقطيعة، ولذلك جاءت الشريعة بتحذيراتٍ دقيقة من التمييز الجائر الذي يهدم البيوت من الداخل.