في عصر أصبحت فيه تفاصيل الحياة اليومية تُنشر بضغطة زر، لم تعد البيوت بمنأى عن أعين الغرباء، فتحولت بعض العلاقات الزوجية إلى "محتوى" يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي، بين صورٍ خاصة، ومقاطع يومية، وخلافات تُنشر على الملأ. فهل كل مشاركة مباحة؟ وأين تقف حدود الخصوصية الزوجية في الإسلام؟ ومتى تتحول مشاركة الأسرار والصور إلى خيانة للثقة الزوجية؟ وكيف تؤثر السوشيال ميديا على استقرار الأسرة والأبناء؟
في هذا المقال نكشف الضوابط الشرعية والنفسية لحماية الحياة الزوجية في العصر الرقمي.