ظلت مؤسسة الزواج عبر التاريخ حصنًا روحيًّا وميثاقًا يحقق السكن والسكينة، لكن مع طغيان المادية المعاصرة، تسللت عقلية السوق لهذا الرباط الفطري، ليتحول أحيانًا إلى زواج مصلحة تُقايَض فيه المشاعر بالمنافع المادية كالثراء والجنسية، هذا المسخ التجاري للأسرة يستدعي وقفة تحليلية عميقة من منظور نفسي واجتماعي وشرعي.