يتنوع الكلام البشري بين الخبر، الذي يحتمل الصدق والكذب بحسب مطابقته للواقع أو مخالفته له، والإنشاء، الذي يُقصد به إحداث المعنى وإنشاؤه بمجرد التلفظ به، وينعقد كلا النوعين تركيبيًّا من خلال عملية الإسناد التي تربط بين أركان الجملة، فتؤدي وظيفتها التعبيرية والبلاغية داخل النص.