الحديث المضعف هو الحديث الذي اختلف العلماء حوله، فبعضهم ضعّفه وبعضهم قوّاه، وهو أعلى مرتبة من الحديث الضعيف المجمع عليه، وقد كان ابن الجوزي أول من أفرد هذا النوع بالتصنيف.
الحديث المضعف هو الحديث الذي اختلف العلماء حوله، فبعضهم ضعّفه وبعضهم قوّاه، وهو أعلى مرتبة من الحديث الضعيف المجمع عليه، وقد كان ابن الجوزي أول من أفرد هذا النوع بالتصنيف.
وأول من أفرد هذا النوع ابن الجوزي وهو أعلى مرتبة من الضعيف المُجمَع عليه.
ومما لا شك فيه أنه خاص بما لم يترجح فيه أحد الأمرين، فإذا ما ترجح رأي المقوين للحديث فليس مضعَّفًا، وإذا ما ترجح رأي المضعفين فكذلك، وقد رأى صاحب توجيه النظر أنه إذا ترجح رأى المضعفين يكون مضعَّفًا أيضًا [انظر توجيه النظر إلى أصول الأثر الشيخ طاهر الجزائري ص ۲۳۹ منهج النقد في علوم الحديث د/ نور الدين عتر ص ٢۹۸، أصول الحديث د/ محمد عجاج الخطيب ص٢٢٦].
الحديث المُضَعَّف هو ما اختلف فيه العلماء بين تضعيف وتقوية، دون ترجيح واضح لأحد الرأيين، ويُعد أعلى مرتبة من الحديث الضعيف المجمع علىي ضعفه، وأول من أفرده بالتأليف هو ابن الجوزي، وإذا ترجح أحد الرأيين لم يعد مضعفًا، إلا أن بعض العلماء يرى أنه يُعد مضعَّفًا إذا غلب التضعيف.
الحديث الخالي من العلل والأمراض، الذي اتَّصل سنده برواة عدول ضابطين دون شذوذ أو علة قادحة.
الحديث المقبول الذي لم يبلغ درجة الصحيح.
أحد أنواع الأحاديث التي لم تستوفِ شروط القبول الأساسية في علم الحديث.
كُل حديثٍ لم تجتمع فيه صفات القبول.
ما هو رأي جماهير الفقهاء والمحدثين في قبول العمل بالحديث الضعيف؟