تتضمنُ علومُ الحديث النبوي دراسةً متعمقةً لسند الأحاديث ورجالها، ومن أهم الفروع التي تُعنى بها هو "من روى عن شيخه وروى عنه تلميذه، ويهدفُ هذا العلم الدقيق إلى إزالة أيّ التباسٍ قد يقع فيه القارئُ، مثل ظنّه بتكرار الأسماءِ في السند.
تتضمنُ علومُ الحديث النبوي دراسةً متعمقةً لسند الأحاديث ورجالها، ومن أهم الفروع التي تُعنى بها هو "من روى عن شيخه وروى عنه تلميذه، ويهدفُ هذا العلم الدقيق إلى إزالة أيّ التباسٍ قد يقع فيه القارئُ، مثل ظنّه بتكرار الأسماءِ في السند.
وفائدةُ معرفةِ هذا النوع: هو رفعُ اللّبس عمن يظنّ أنّ فيه تكرارًا أو انقلابًا.
ومن أمثلتِهِ: أنّ البخاري روى عن مسلم، وروى عنه مسلم، فالشيخُ الذي روى عنه البخاريُ هو: مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي البصري، والراوي عن البخاري هو: مسلم بن الحجاج القُشَيري، صاحب الصحيح، وقد روى مسلمُ بن الحجاج في صحيحه حديثًا بهذه الترجمة بعينها، وكذا أيضًا وقع ذلك لعبد بن حميد، فقد روى عن مسلم بن إبراهيم، وروى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه.
ومنها: يحيى بن أبي كثير الطائي، فقد روى عن هشام، وروى عنه هشام، فشيخُهُ هو: هشام بن عروة، وهو من أقرانه، والراوي عنه هو: هشامُ بن أبي عبد الله الدستوائي.
ومنها: ابن جريج، فقد روى عن هشام، وروى عنه هشامُ، فشيخُهُ هو: هشامُ بن عروة، والراوي عنه هو: هشامُ بن يوسف الصنعاني.
ومنها: الحكمُ بن عتيبة الكوفي، فقد روى عن ابن أبي ليلى، وروى عنه ابن أبي ليلى، فشيخُه هو: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والراوي عنه هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
مراجع للاستزادة:
منِ اتّفق اسمُ شيخِهِ واسمُ الراوي عنْهُ قسم من أقسام الرواية في علوم الحديث يعالج حالات تشابُهُ أسماء الشيوخ، والرواة؛ لرفع اللّبس في السند، وتكمن فائدتُهُ في التمييزِ بينَ الرواةِ المتشابهين في الاسم، وتصحيح الفهم في الإسناد.
هذه الروايات يُذكَر فيها اسم الراوي واسم أبيه وشيخه، مما يدفع بعض الدارسين للاعتقاد خطأً بأن الراوي قد أخذ عن أبيه.
نوع من أنواع الحديث يختص باتفاق أسماء الرواة مع آبائهم، أو كُناهم.
تُعدّ معرفةُ اتّفاق الاسم والكنية منَ الجوانب الدقيقة في علمِ الحديثِ الّتي تُساعدُ في تمييز الرواةِ بدقّة.