Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

من إبداعات المسلمين في علم الكيمياء (جابر بن حيان أبو علم الكيمياء)

الكاتب

سليمان فياض

من إبداعات المسلمين في علم الكيمياء (جابر بن حيان أبو علم الكيمياء)

يُعدّ أبو موسى جابر بن حيّان الأزدي، أحد مؤسسي الصيدلة الحديثة، ولُقّب بأسماء عدّة من أبرزها أبو الكيمياء العربي، والحراني، والصوفي، بينما كان يُعرف عند الأوروبيين باسم جابر، برع في علوم الكيمياء والصّيدلة والفلسفة والطّب، وكتب الكثير من المؤلفات.

التعريف بجابر بن حيان

جابر بن حيان أبو علم الكيمياء (١١٩ - ١٩٨ ھ /‎ ٧٣٧ – ٨١٣م)

جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي نسبة لمدينة الكوفة، ويعرف بالصوفي لتفرغه الدائم للبحث العلمي، ويقال: إن جابرًا إنما سمي بجابر؛ لأنه جبر العلم حين أعاد تنظيمه وترتيبه وأقامه على المنهج الصحيح.

عاش جابر في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي، وولد بمدينة طوس، كان جابر عالمًا موسوعيًّا بالطبيعة، والفلك، والفلسفة، والأدب وبخاصة في الكيمياء، وفي صنوف العلم له مؤلفات عديدة معظمها في الكيمياء.

إنجازاته العلمية

كانت لجابر في الكيمياء أوائل تعد من المنجزات والإبداعات العلمية:

كان جابر يعتبر أن صناعة الطب لا تستقيم لطالبها إلا بدراسة نظرية، وممارسة عملية، وكان يعتمد في بحثه العلمي على الرياضيات.

 ويقول عنها: إنها أساس وعصب كل بحث علمي في أي علم.

 وجابر، هو أول من نقد علماء اليونان، وناقش نظرياتهم في الطب والكيمياء، وبخاصة آراء جالینوس؛ ولكنه أخذ بنظريته في تشريح العين ووظيفتها.

 وجابر أول من وضع الأساس لعلم الصنعة، أو علم الكيمياء في الحضارة الإسلامية، واستخدم في بحثه العلمي منهج التجربة، والملاحظة، والاستنتاج.

 وجابر أول من أسس مختبرًا للقيام فيه بدراساته وتجاربه، وكان هذا المختبر بالكوفة. وجابر هو أول من استخدم الميزان في مختبره الكيميائي قبل أن تستخدمه أوروبا بأكثر من ستمائة سنة، وقد استعمل في مختبره أدق الموازين، لدرجة كان يزن بها جزءًا على ٦٤٨٠ جزءًا من الرطل، وقد ابتدع جابر في الكيمياء طرائق لعمليات مثل التقطير، والتبخير، والتصعيد، والترشيح، والتكثيف، والإذابة، والبلورة، والتحضير، والترسيب وسواها.

 وجابر، هو أول من استحضر حامض الكبريتيك بتقطيره من زيت الزاج، وكان لذلك أثر كبير في الصناعة في القرون التالية.

 وجابر، هو أول من استحضر حامض النتريك، وماء الذهب، وكشف عن الصودا الكاوية، وكربونات البوتاسيوم، وكبريتات الصوديوم.

 وجابر، هو أول من استخدم ثاني أكسيد المنجنيز في صناعة الزجاج، وأول من استحضر مركبات الزئبق وعرف خصائصها، وأول من وضع طريقة لفصل الذهب عن الفضة بواسطة الحوامض، وأول من حضر الكحول، وحامض الخليك والماء الملكي، وأول من انتبه إلى ما يحدث من رواسب كلور الفضة، عندما تضاف نترات الفضة إلى محلول ملح الطعام، وأول من اخترع نوعًا من الطلاء يمنع الصدأ عن الحديد، والبلل عن الثياب، ويؤكد باحثون غربيون أن جابرًا قد أبدع النظرية الذرية، وسبق بها العالم الكيميائي دالتون بألف عام.

 ويؤكدون أيضًا أن جابرًا بحث في قوة المغناطيس، وقاس حمولة هذه القوة، تبعًا لقدرة الرفع في وزنها، وقال: إن هذه القوة تتناقض مع الزْمن، وقد بحث جابر في السموم بحوثًا رائدة لم يسبقه إليها أحد من قبل.

مؤلفاته

ولجابر بن حيان كتب ورسائل كثيرة معظمها في الكيمياء؛ والقليل منها في الطب، وكتبه الطبية هي: "جوامع كتب جالينوس"، وكتاب "الطب الكبير"، و"الأدوية المفردة".

 وله في الكيمياء: "مقالات الكتب السبعين"، و"البحر الزاخر"، و"الشعائر"، و"التبويب"، أو التنويب، أو التنوير، أو التنويه،  و"أسطقس الآس الأول على رأي الفلاسفة"، و"أسطقس الآس الثاني"، ويتضمن هذا الكتاب عدة مقالات هو اللوح الزمردي، و"الوصية الصنعوية"، و"أسطقس الآس الثالث"، و"تفسير الأسطقس الآس" وهو غرض الأغراض، وقد أحال جابر إليه في كثير من كتبه الأساسية، وله "التبيان"، أو البيان، و"النور"، و"الزئبق الغربي"، وهو في كتابين: "الزئبق الشرقي"، و"الزئبق الغربي"، وله "الدرة المكنونة"، و"المني"، و"الحي"، و"البلاغة"، و"المشاكلة"، و"المجردات"، وهو في جزأين، المجردات الكبير، والمجردات الصغير، وله "الشمس"، و"القمر"، و"التدابير"، و"اللاهوت"، و"الباب"، و"الثلاثون كلمة"، و"الهدي"، و"الصفات"، وقد ذكر فيه بعض فلاسفة اليونان، مثل: فيثاغورس، وسقراط.

 وله في عمل الأكسير: "العشرة" و"السبعة"، و"الحكومة"، وهو الآخر في عمل لأكسير، على رأي من يقول: إن الدم أساس للأكسير.

وله: "خمسة عشر"، وهو في التدابير الكيميائية التي تستغرق خمسة عشر يومًا.

 وله: "الكفء"، وهو في تبدل الألوان التي تظهر في الأكسير أثناء عمله.

وله: "الإحاطة"، وهو في نسب مزج العناصر الأربعة بالنسبة لعمل الأكسير على رأي طوائف مختلفة.

 وله: "الراووق"، وهو عن أصل العناصر الأربعة ومنزلتها في العالم، ونشوء الموجودات الثلاثة بالدوران الثلاثي بالفلك، وفي الطبائع الأربع.

 وله: "القبة"، وهو في التمييز بين الطبائع الباطنة والظاهرة، وفي تقليد بعض الأحجار الكريمة.

وله: "الضبط"، وهي في الطوارئ التي تتخذ إذا ما أخفقت التدابير الكيميائية، وفي وصف طريقة مزج العناصر، وطريقة التوليد، وطريقة في الإحلال والتثبيت.

 وله: "الأشجار"، وهو سرد المواد النباتية المستعملة في الصنعة وتأثيرها على المعادن.

وله: "المواهب"، وهو في التدابير المستعملة في المواد النباتية، وتحضير المواد الموجودة في النبات، وفي عمل الزئبق والكبريت والنشادر، وفي استخدام الأرواح عند عمل الخمائر والملاغم.

 وله: "العطاء"، و"الملاعب"، و"المخنقة"، و"الإكليل"، و"الخلاص"، و"الوجبة"، و"الرغبة"، و"الخلقة"، و"الهيئة"، و"الروضة"، و"الناصع"، و"النقد"، ويبحث في المريخ وجوهره وما فيه من علل.

 وله: "الظاهر"، ويتحدث فيه جابر عن الأحجار والشمس وعللها.

 وله: "الليلة"، و"اللعبة"، و"المصادر"، و"الجمع"، و"التفسير"، و"التربية"، و"التلخيص"، و"الوجوه"، و"التغـثـير"، و"الجواهر"، و"الأجناس"، و"الحقائق"، و"القرار"، و"العروس" ، و"السلف".

 وله: "الظاهر"، وفيه حديث عن الماء والنار، وله: "التكرار"، و"المحن"، و"القرمز"، و"الاختلاط"، و"الحدود"، و"الأعراض"، و"الغسل"، و"المنهاج"، و"المُشتري"، و"الشمس"، و"المريخ"، و"الأم"، و"الظرائف"، و"الجمل العشرون".

 وله: شرح كتاب السبعين الموازينية في تراكيب الأجساد والأكسير، و"صندوق الحكمة"، وهو في صناعة الكيمياء.

 وله: "الرياض"، ويتضمن ما كتب في الكيمياء والأدوية.

وله كتاب "أبي قلمون"، و"الخواص"، و"الخواص الكبير"، أو "المقالات الكبرى في علم الصنعة".

 وله: "الرسائل السبعون المروية عن الإمام جعفر الصادق"، وله: "السر السار"، وهو في الكيمياء.

وله: "التراكيب"، و"التركيب العظيم الثاني"، و"الحيوان"، و"مظاهر الصناعة"، و"التدبير"، و"الحواس".

 وله: "الكامل"، وهو في ثلاثة أجزاء، و"الكتاب الثالث"، وهو ثالث الكتب التي صنفها جابر بن حيان، وله: "قصيدة دالية"، وهي في وصف الحكمة، وله: "الرياض الأكبر"، و"جنات الخلد"، وهو في تدبير الحجر الذي امتلأت منه هذه الدنيا، وله: "المقابلة والمماثلة"، و"الحاصل في علم الميزان"، و"ترتيب الأوزان"، و"الموازين"، و"مصححات كتب أفلاطون"، و"الرحمة"، و"الكمال"، و"الخاص المبارك"، و"الملك" وقد ترجم إلي اللاتينية، وله: "البللور"، و"التدوير"، و"الواحد الكبير"، أو الواحد الأول، و"الخمائر"، و"التدبير"، و"الروح"، و"الملاغم البرانية"، أو الصغير، والـ (ب د و ح) وهو كتاب في الطلاسم.

وله: "مصححات سقراط"، و"شرح المجسطي"، و"إخراج ما في القوة إلي الفعل"، و"الوصية"، وقد ترجم إلي اللاتينية، وله: "الاستتمام"، و"البحث"، و "ما بعد الطبيعة"، و"العمالقة الكبير"، و"العمالقة الصغير"، و"العوالم "،و"الذهب"، و"الفضة"، و"النحاس"، و"الحديد"، و"الأسرب" (الرصاص)، و"الخارصين"، و"نار الحجر"، و"الإيجاز"، و"الحروف"، و"التصعيد"، و"الإطيان"، و"التنقية"، و"التنزيل"، و"الخمسين"، و"السموم"، و"رسالة في الكيمياء"، و"خواص أكسير الذهب"، و"التجميع"، و"التجريد"، و"السهل"، و"الصافي"، و"العفو والإبدال"، و"الإحراق"، و"التلخيص".

الخلاصة

يُعدّ أبو موسى جابر بن حيّان الأزدي، أحد مؤسسي الصيدلة الحديثة ، ولُقّب بأسماء عدّة من أبرزها أبو الكيمياء العربي، والحراني، والصوفي، بينما كان يُعرف عند الأوروبيين باسم جابر، ووالده حيّان الأزدي من قبيلة الأزد في اليمن، كان ابن حيّان يعمل في مجال العطارة والصّيدلة في مدينة الكوفة العراقية حيث كان يعيش، وبرع في علوم الكيمياء والصّيدلة والفلسفة والطّب، وهو عالم مسلم وكيميائي وفيلسوف وموسيقي، وكتب الكثير من المؤلفات، إذ يُنسب إليه أكثر من ٣٠٠٠ مقال وكتاب، شملت العديد من المجالات.

موضوعات ذات صلة

الخوارزمي: هو عالم رياضيات وفلك وجغرافيا، هو أول من ألف في علم الجبر

الصيدلة هي فن وعلوم تحضير الأدوية واستخدامها في علاج الأمراض، نشأت منذ العصور القديمة

لقد أسهمت الحضارة الإسلامية إسهامًا عظيمًا في تطوير العلوم الطبية والصيدلية، بأسس علمية وإيمانية متكاملة

ماسويه المارديني - المعروف بماسويه الأصغر - كان عالمًا أندلسيًا متعدد التخصصات في الطب والصيدلة والفلسفة

موضوعات مختارة