ولجابر بن حيان كتب ورسائل كثيرة معظمها في
الكيمياء؛ والقليل منها في الطب، وكتبه الطبية هي: "جوامع كتب جالينوس"،
وكتاب "الطب الكبير"، و"الأدوية المفردة".
وله في
الكيمياء:
"مقالات الكتب السبعين"، و"البحر الزاخر"، و"الشعائر"،
و"التبويب"، أو التنويب، أو التنوير، أو التنويه، و"أسطقس
الآس الأول على رأي الفلاسفة"، و"أسطقس الآس الثاني"، ويتضمن هذا
الكتاب عدة مقالات هو اللوح الزمردي، و"الوصية الصنعوية"، و"أسطقس الآس
الثالث"، و"تفسير الأسطقس الآس" وهو غرض الأغراض، وقد أحال جابر
إليه في كثير من كتبه الأساسية، وله "التبيان"،
أو البيان، و"النور"، و"الزئبق الغربي"، وهو في كتابين: "الزئبق
الشرقي"، و"الزئبق الغربي"، وله "الدرة المكنونة"، و"المني"،
و"الحي"، و"البلاغة"، و"المشاكلة"، و"المجردات"،
وهو في جزأين، المجردات الكبير، والمجردات الصغير، وله "الشمس"، و"القمر"،
و"التدابير"، و"اللاهوت"، و"الباب"، و"الثلاثون
كلمة"، و"الهدي"، و"الصفات"، وقد ذكر فيه بعض فلاسفة
اليونان، مثل: فيثاغورس، وسقراط.
وله في
عمل الأكسير: "العشرة" و"السبعة"، و"الحكومة"،
وهو الآخر في عمل لأكسير، على رأي من يقول: إن الدم أساس للأكسير.
وله: "خمسة عشر"، وهو في
التدابير الكيميائية التي تستغرق خمسة عشر يومًا.
وله: "الكفء"،
وهو في تبدل الألوان التي تظهر في الأكسير أثناء عمله.
وله: "الإحاطة"، وهو في نسب مزج
العناصر الأربعة بالنسبة لعمل الأكسير على رأي طوائف مختلفة.
وله: "الراووق"،
وهو عن أصل العناصر الأربعة ومنزلتها في العالم، ونشوء الموجودات الثلاثة بالدوران
الثلاثي بالفلك، وفي الطبائع الأربع.
وله: "القبة"،
وهو في التمييز بين الطبائع الباطنة والظاهرة، وفي تقليد بعض الأحجار الكريمة.
وله: "الضبط"، وهي في الطوارئ
التي تتخذ إذا ما أخفقت التدابير الكيميائية، وفي وصف طريقة مزج العناصر، وطريقة
التوليد، وطريقة في الإحلال والتثبيت.
وله: "الأشجار"،
وهو سرد المواد النباتية المستعملة في الصنعة وتأثيرها على المعادن.
وله: "المواهب"، وهو في
التدابير المستعملة في المواد النباتية، وتحضير المواد الموجودة في النبات، وفي
عمل الزئبق والكبريت والنشادر، وفي استخدام الأرواح عند عمل الخمائر والملاغم.
وله: "العطاء"،
و"الملاعب"، و"المخنقة"، و"الإكليل"، و"الخلاص"،
و"الوجبة"، و"الرغبة"، و"الخلقة"، و"الهيئة"،
و"الروضة"، و"الناصع"، و"النقد"، ويبحث في المريخ
وجوهره وما فيه من علل.
وله: "الظاهر"،
ويتحدث فيه جابر عن الأحجار والشمس وعللها.
وله: "الليلة"،
و"اللعبة"، و"المصادر"، و"الجمع"، و"التفسير"،
و"التربية"، و"التلخيص"، و"الوجوه"، و"التغـثـير"،
و"الجواهر"، و"الأجناس"، و"الحقائق"، و"القرار"،
و"العروس" ، و"السلف".
وله: "الظاهر"،
وفيه حديث عن الماء والنار، وله: "التكرار"، و"المحن"، و"القرمز"،
و"الاختلاط"، و"الحدود"، و"الأعراض"، و"الغسل"،
و"المنهاج"، و"المُشتري"، و"الشمس"، و"المريخ"،
و"الأم"، و"الظرائف"، و"الجمل العشرون".
وله: شرح
كتاب السبعين الموازينية في تراكيب الأجساد والأكسير، و"صندوق الحكمة"،
وهو في صناعة الكيمياء.
وله: "الرياض"،
ويتضمن ما كتب في الكيمياء والأدوية.
وله كتاب "أبي قلمون"، و"الخواص"،
و"الخواص الكبير"، أو "المقالات الكبرى في علم الصنعة".
وله: "الرسائل
السبعون المروية عن الإمام جعفر الصادق"، وله: "السر السار"،
وهو في الكيمياء.
وله: "التراكيب"، و"التركيب
العظيم الثاني"، و"الحيوان"، و"مظاهر الصناعة"، و"التدبير"،
و"الحواس".
وله:
"الكامل"، وهو في ثلاثة أجزاء، و"الكتاب الثالث"، وهو ثالث
الكتب التي صنفها جابر بن حيان، وله: "قصيدة دالية"، وهي في وصف
الحكمة، وله: "الرياض الأكبر"، و"جنات الخلد"، وهو في تدبير
الحجر الذي امتلأت منه هذه الدنيا، وله: "المقابلة والمماثلة"، و"الحاصل
في علم الميزان"، و"ترتيب الأوزان"، و"الموازين"، و"مصححات
كتب أفلاطون"، و"الرحمة"، و"الكمال"، و"الخاص
المبارك"، و"الملك" وقد ترجم إلي اللاتينية، وله: "البللور"،
و"التدوير"، و"الواحد الكبير"، أو الواحد الأول، و"الخمائر"،
و"التدبير"، و"الروح"، و"الملاغم البرانية"، أو
الصغير، والـ (ب د و ح) وهو كتاب في الطلاسم.
وله: "مصححات سقراط"، و"شرح
المجسطي"، و"إخراج ما في القوة إلي الفعل"، و"الوصية"،
وقد ترجم إلي اللاتينية، وله: "الاستتمام"، و"البحث"، و
"ما بعد الطبيعة"، و"العمالقة الكبير"، و"العمالقة
الصغير"، و"العوالم "،و"الذهب"، و"الفضة"، و"النحاس"،
و"الحديد"، و"الأسرب" (الرصاص)، و"الخارصين"، و"نار
الحجر"، و"الإيجاز"، و"الحروف"، و"التصعيد"، و"الإطيان"،
و"التنقية"، و"التنزيل"، و"الخمسين"، و"السموم"،
و"رسالة في الكيمياء"، و"خواص أكسير الذهب"، و"التجميع"،
و"التجريد"، و"السهل"، و"الصافي"، و"العفو
والإبدال"، و"الإحراق"، و"التلخيص".