فشل مشركي مكة في القضاء على الإسلام وهجرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم يكن مجرد هزيمة سياسية أو عسكرية، بل كان هزيمة نفسية عميقة، سببها الخوف من التغيير، الإحباط من الفشل، والصراع الداخلي بين الحفاظ على القديم ومواجهة الجديد، فهجرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كانت بداية تحول نفسي واجتماعي عميق في مكة، أسس لنهضة عظيمة لا زالت تتردد آثارها حتى اليوم.