كيف تتحول قلة الوعي الديني إلى بوابة للتطرف؟ ولماذا تعد الأمية الدينية خطرًا خفيًا يهدد استقرار المجتمعات؟
تعد الأمية الدينية من أخطر أسباب التطرف الديني، إذ تفتح الباب أمام التفسيرات المغلوطة والانغلاق الفكري، مما يهدد استقرار المجتمعات وأمنها. لذلك، يجب تكاتف الجهود لتطوير التعليم الديني، وتعزيز الثقافة الوسطية، واستخدام الوسائل الحديثة لنشر الوعي، مع دعم الأسرة والمجتمع في غرس قيم التسامح والاعتدال، لضمان مجتمع متماسك وآمن ينعم بالسلام والتناغم.