Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

حقيقة السرائر وهيبة الصمت والتواضع في قلائد الزبرجد في شرح حكم الإمام الرفاعي

الكاتب

هيئة التحرير

حقيقة السرائر وهيبة الصمت والتواضع في قلائد الزبرجد في شرح حكم الإمام الرفاعي

جواهر السلوك في "قلائد الزبرجد"، في استقامة السرائر لا تُستر برداء الرياء، فشأن الواصل السكون عند تجلي العظمة والاشتغال بالمُكرم عن الكرامة، وميزان التواضع كباب وحيد للرفعة عند الخالق، محذرًا من التطاول على العباد الذي يُسقط المرء من عين عناية المعبود ويحرمه فيوضات الحفظ والحياطة الإلهية.

صفاء السرائر وحقيقة العمل بين صبغ الرياء وشيب الصدق

قال الإمام الرفاعي رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ:

(لا تَظُنَّ أَنَّ صِبْغَكَ يَسْتُرُ شَيْبَكَ، غَيَّرَهُ وَمَا يَسْتُرُهُ).

قد أتى بهذه الحكمة الرصينة على وجه استجمع غاية الحسن، ونهاية البلاغة؛ لاستعماله الصبغ الذي لا يكون إلا في المحسوس وفي المعقول، فهذا الاستعمال اللطيف مجاز بالاستعارة، وإيضاحه أن تقول: شبه البطالة والانحراف عن طريق الاستقامة بالشيب، وشبه الرياء الذي يستعمله البطال: بالصبغ، وشبة فراسة المؤمنين بالمقل التي ترى الشيب المصبوغ مغيرًا بالصبغ معلومًا لديهم أنَّه تَحوَّل عن شكله الصحيح بعارض الصبغ.

وفي هذا السبك مِنْ حُسن الإيجاز، ورقة المعنى، ما لا يخفى على صاحب ذوق وعلم، ويؤيد هذا ما ورد في الحديث: «ما أَسَرَّ عبدٌ سَريرةٌ إلا ألبَسَهُ اللهُ رِدَاءها إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌ» [الطبراني في المعجم الكبير: ١٧٠٢]

وعن الحسن، قال: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّرَائِرِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ عَمَلًا قَطُّ سِرًّا إِلا أَلْبَسُهُ اللَّهُ رِدَاءَهُ عَلانِيَةً إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ». [ابن أبي حاتم في التفسير بالمأثور ٨٣٤٢].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسِرُّوا ما شِئْتُم، فَوَ الله مَا أَسَرَّ عَبْدٌ وَلا أَمَةٌ سَرَيْرَةً إِلا أَلْبَسُهُ اللَّهُ رِدَاءَهَا خَيْرًا فَخَيْرًَا، وَشَرًَّا فَشَرًا ....» [أبو نعيم في الحلية ٥/٣٦-٣٧، والآثار لأبي يوسف موقوفا عن ابن مسعود: ٨٨٦].

وحَسنٌ ما قاله سيدنا الإمام الرفاعي الله في كتابه "البرهان" وكأنَّه نُظم لإيضاح هذا المعنى، وهو:

بَدَّلتَ بِالْحِنَّا بَيَاضَكَ أَحْمَرَا *** وخُدِعْتَ فِيهِ وقُلتَ: شَعْرِي أَحْمَرُ

ومن المعلوم أن هذه الحكمة المباركة جاءت على هدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدة جهات:

الأولى: أن جاءت بتنبيه الغافل، ونصح الجاهل.

والثانية: ورَّت بالفعل ولم تصرح باسم أحد.

الثالثة: قال لسان حالها الحق، ولم يخف في الله لومة لائم.

الرابعة: التزام أثر النبي صلى الله عليه وسلم بهدي الجاهل، وتنبيه الغافل، وإحياء السنة، وإماتة البدعة.

فرضي الله عن سيدنا الإمام أحمد الرفاعي؛ فإنَّه كما ناب عن جده صلى الله عليه وسلم بإعلاء منار الشريعة الغراء، ونشر أعلام المحجة البيضاء، والتَّخَلُّق بأخلاق جده صاحب الخلق العظيم، والسير بصحة الاتِّباع على طريقه الصراط المستقيم، فكذلك مَنَّ الله عليه بلسان أُضمِرت فيه الوراثة المحمَّديَّة، فَجَرَتْ عليه ينابيع الحكمة المستفاضة من صاحب جوامع الكلم سيد البرية صلى الله عليه وسلم، فأنى يأتي الزمان له بِخَلَفٍ، وقد ثبت بشواهد أفعاله وأحواله عدم وجود مثله بعد الصحابة، وأئمة الآل الكرام في السلف:

حَلَفَ الزَّمانُ لِيَأْتِيَنَّ بِمِثْلِهِ *** حَنَثَتْ يَمِينُكَ يَا زَمَانُ فَكَفِّرِ

هيبة السكون وعز الصمت: في إيثار المُكرم على الكرامة

ثم قال رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ:

(لَوْ خَطَا الرَّجُلُ مِنْ قَافٍ إِلى قَافٍ، كَانَ جُلُوسُهُ أَفْضَلَ، وَلَوْ تَكَلَّمَ عَنِ الذَّاتِ والصفاتِ، كَانَ سُكُوتُهُ أَفْضَلَ).

أراد بذلك إشغال الواصل بالمُكْرِم لا بالكرامة، وأشار إلى منع المتكلم عن الخوض بالذات والصفات، وهذا مذهب العارفين، وأهل الحق المؤيدين، ألا ترى كيف قال في كتابه (البرهان المؤيد): الأولياء يستترون من الكرامة كاستتار المرأة من دم الحيض.

أي أخي، الكرامة عزيزة بالنسبة إلى المكرم، ليست بشيء بالنسبة لنا؛ لأنَّ هذا الإكرام لما ورد من باب الكريم، عَظُمَ وعَزَّ، وتلقته القلوب بالإجلال.

ولما تحول لفظ النسبة إلى العبد هان الأمر، واستتر الكامل من هذه النسبة التي تحول أمرها من باب قديم إلى باب حديث حادث، خيفةً من استحسان النسبة الثانية؛ فَإِنَّ قَبُولَهَا سُمٌّ قاتل.

كلنا عارٍ إِلَّا مَنْ كساه، كلُّنا جائع إلَّا مَنْ أطعمه، كلُّنا ضَالٌ إِلَّا مَنْ هداه، ليس للعاقل إلا قرع باب الكريم في الشدة والرخاء.

المخلوق: ضعف، عجز، فقر، حاجة، عدم محض.

أكرم الله أحبابه المتقين، وأظهر على أيديهم الخوارق، وأيدهم بروح مِنْ عنده، ورفع منارهم، فاشتغلوا به تعالى عن كل ذلك.

خافوا الله، فأسكنهم جنَّة قربه، وأكرمهم إذ نزلوا به بالنظر إلى وجهه الكريم: {وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ * فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ} [النازعات: ٤١]. انتهى.

ولينظر كيف أشار بقوله: ولو تكلم عن الذات والصفات، كان سكوته أفضل، إلى قول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ الله ... الحديث» [بنحوه البيهقي في الأسماء والصفات موقوفا: ٦١٨، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة: ٤/ ١٤٤١].

وقوله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ، وَلَا تَتَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ فَتَهْلَكُوا» [الطبراني في الأوسط: ٧ ١٧١ـ١٧٢، ٦٣١٥؛ وأبو الشيخ في العظمة: ٤ واللفظ له؛ وابن عدي في الكامل ٧: ٢٥٥٦، والبيهقي في الشعب: ١١٩].

ومعلوم أن كتب السُّنَّة طافحة بمثل هذه الأخبار النبوية؛ والآثار الصادقة الزكية واضحة لا تحتاج للإيضاح.

ميزان القبول: ذُل التواضع عند الخلق وعز الرفعة عند الخالق

ثم قال الإمام الرفاعي رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ:

(مَنْ تَطَاوَلَ عَلَى الخَلْقِ، قَصُرَ عِنْدَ الخَالِقِ؛ مَنْ تَعَالَى عَلَى العِبَادِ، سَقَطَ مِنْ عَيْنِ الْمَعْبُودِ).

لا يخفى أنَّ الحكمة الأولى مأخوذة مِنْ سرّ قوله صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ وظلم يغفره الله وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَالشِّرْكُ، وَقال اللَّهُ: {إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٌ}  [لقمان: ١٣]؛ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ لأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يَدِينَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ» [الطيالسي: ٢٢٢٣، والبزار: ٦٤٩٣ واللفظ له] .

ولا يخفى أنَّ التطاول هو الامتداد والارتفاع، ولا يتم امتداد يده إلى الناس، وارتفاعه عليهم إلا بالقوة القاهرة، وهذا هو الظلم بعينه، وفيه الكبر أيضًا على الخلق.

والرسول المعظم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ارْفَعْ حَكَمَتَهُ، وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حَكَمَتَهُ» [الطبراني: ١٢٩٣٩عن ابن عباس رضي الله عنهما، والبيهقي في الشعب: ٧٧٩٣ عن أبي هريرة رض الله عنه].

والحَكَمة هنا بفتح الحاء والكاف: شأن المرء وأمره، كما في القاموس.

والتعالي على العباد مخالفة أمر الله تعالى في شأنهم، ورعاية حقوقهم، وهذا - والعياذ بالله - من موجبات الطرد من باب الله.

ألا ترى إبليس لما تعالى وتكبر، وامتنع مِنَ السُّجود لآدم الله كيف قال الله تعالى له مُوَبِّخًا: {قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ} [ص: ٧٥]؛ أي: من المخالفين لأمري، كما ذكر ذلك ابن عباس.

والعلو: العتو، والتكبر بالمال، كما قاله ابن عباس - رضي اللهُ تَعَالَى عنهما – في تفسير قوله تعالى: {تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ}؛ أي: الجنة {نَجۡعَلُهَا}؛ أي: نعطيها {لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا} عُتُوًّا وتكبرًا {فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ} [القصص: ۸۳].

وقد علمت أن تعالي إبليس أسقطه من نظر رحمة الله، وأحله دار البوار، والغضب المؤبد، وكذلك من ينهج منهج إبليس يحصل له من الجزاء والمقت الإلهي ما يناسب حال اقتدائه بإبليس.

وقد صرح الحجة الإمام الفخر الرازي في تفسيره على هذه الآية بما يؤيد هذا المعنى، فقال: "أما قوله: {تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ} فتعظيم لها، وتفخيم لشأنها؛ يعني: تلك التي سمعت بذكرها، وبلغك وصفها، ولم يُعلّق الوعد بترك العلو والفساد، ولكن بترك إرادتهما، وميل القلب إليهما.

وعن علي -عليه السلام: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْجِبُهُ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ أَنْ يَكُونَ أَجْوَدَ مِنْ شِرَاكِ صَاحِبِهِ، فَيَدْخُلُ تَحْتَها" [تفسير الطبري: ١٩/ ٦٣٨].

وذكر صاحب الكشاف أن من العلماء من يجعل العُلو: لفرعون؛ لقوله: {إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ} [القصص: ٤]، والفساد: لقارون؛ لقوله: {وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ} [القصص: ٧٧]، ويقول: مَنْ لم يكن مثل فرعون وقارون فله: {تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ}، ولا يتدبر قوله: {وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ} كما تدبره علي بن أبي طالب والفضيل وعمر. انتهى.

وقول المؤلف: سقط من عين المعبود، أوضح معناه الفخر أيضًا في تفسيره قول الله تعالى: {وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} [طه:٣٩] بما نصه: "قوله: {وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ}، قال القفال: لِتُرى على عيني، أي على وفق إرادتي، ومجاز هذا أن من صنع لإنسان شيئًا وهو حاضر ينظر إليه ، صَنَعَهُ لَه كَمَا يُحِبُّ، ولا يمكنه أن يفعل ما يخالف غرضه، فكذا ها هنا.

وفي كيفية المجاز قولان:

الأول: المراد من العين العلم؛ أي: تُرى على علم مني، ولما كان العالم بالشَّيء يحرسه مِنَ الآفات، كما أنَّ الناظر إليه يحرسه عن الآفات، أطلق لفظ العين على العلم لاشتباههما من هذا الوجه.

الثاني: المراد من العين الحراسة؛ وذلك لأنَّ الناظر إلى الشيء يحرسه عما يؤذيه، فالعين كأنها سبب الحراسة، فأطلق اسم السبب على المُسبَّبِ مَجازًا، وهو كقوله تعالى: {إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} [طه:٤٦].

ويقال: عين الله عليك إذا دعا لك بالحفظ والحياطة.

قال القاضي: "ظاهر القرآن يدل على أنَّ المراد من قوله: {وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} الحفظ والحياطة؛ كقوله تعالى: {إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ} [طه: ٤٠] فصار ذلك كالتفسير لحياطة الله تعالى له". انتهى.

الخلاصة

لا يستر صبغُ الرياء شيبَ السَّريرة (الانحرف عن الاستقامة)، فالمؤمن الحق من استوى سره وعلنه في جادة الاتباع، واستتر بفقره عن دعاوى الكرامات انشغالًا بالمُنعِم عن النعمة، فالسكوت في حضرة الجلال والتفكر في الخلق لا الذات أليق بالعبد، فمن اشتغل بشطحات الخيال وتكلم عما لا يدرك فاته حظه من أدب الوصول، ويُسقط التطاول على العباد من عين عناية الخالق، ويظل التواضع والاهتداء بهدي السلف هو "حكمة" الرفعة، فالعاقبة دائمًا للمنكسرين بباب المولى.

موضوعات ذات صلة

ليس مجرد حبس للسان، بل هو عبادةٌ خفيّة تتهذّب بها الأرواح، وتصفو بها الأسرار، وبه يفتح الله على عباده من أبواب الحكمة ما لا يفتح لأهل اللغو والثرثرة.

الخير كله يكمن في اتباع نهج السلف الصالح، وأسمى مراتب السعادة في الدنيا والآخرة تتحقق بالاقتداء الكامل والعمل بالشريعة.

تتألق جلالة القطب الغوث الرفاعي في كواكب أتباعه الأعلام؛ الذين هجروا حظوظ الرئاسة والشهوة؛ ليتحققوا بمقام العبودية الخالصة والذل بباب المولى.

موضوعات مختارة