مع غروب شمس آخر شعبان، ينطلق نداء السماء المهيب "يا باغي الخير أقبل" لتُفتح أبواب الجنان وتُغلق أبواب النيران وتُصفد الشياطين، إنها الليلة التي تضبط فيها القلوب بوصلتها نحو التغيير الكوني الكبير، وتستعد الأرواح للارتواء من فيض الرحمات في مستهل أعظم شهور العام.