إن المتأمل في عظمة الأنفاس المحمدية ليدرك يقينًا أن معارك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن قتالًا لكسب المساحات، بل كانت بناءً للنفوس وتطهيرًا للقلوب؛ فكيف لجيشٍ أثخنته جراحُ (أُحد) أن ينهض في صبيحة يومه ليرسم بدمائه لوحةً من العزة لا تُنسى؟
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف