مع إطلالة شهر ذي القعدة، لا نطوي صفحةً من التقويم الهجري فحسب، بل ندخل في زمن عظيم ومرحلة مفصلية من مراحل العام الهجري؛ إنه شهر من الأشهر الحرم التي عظّم الله فيها الحرمات، وجعلها مواسم لـ مراجعة النفس، واستعدادًا روحيًّا وبدنيًّا لأعظم رحلة في حياة المسلم؛ إنها رحلة الحج، فهل نُحسن استقبال هذا الشهر؟ وهل ندرك قيمته قبل أن يمضي سريعًا دون أثر؟