يطلُّ علينا عيد الأضحى المبارك بنفحاته الإيمانية، مُجسدًا أعظم معاني الفرح بالله جل جلاله وبرسوله الكريم ﷺ وبالدين الإسلامي الحنيف.
تبدأ الشعائر بنحر الأضحية تقربًا لله رب العالمين، حيث تُوزع اللحوم إرساءً لقيم التكافل والود.
ومع بزوغ فجر أيام التشريق، يرتفع التكبير والتهليل، ويستكمل الحجاج مناسكهم في منى قبل الوداع.
ثم تتوج هذه الرحلة الإيمانية بأشرف القربات وهي زيارة سيدنا محمد ﷺ في روضته الشريفة،
ومن ثم تكتمل الفرحة بعودة الحجيج إلى أوطانهم حيث يستقبلهم إخوانهم وأهليهم بقلوب ملؤها الشوق، مهنئين إياهم بالحج المبرور والذنب المغفور بإذن الله وفضله.
ثم تبدأ بعد الرحلة المباركة مرحلة الاستقامة والحفاظ على نقاء الروح، لتكون العبادة منهجًا للحياة.
نتعرف على ذلك وأكثر من خلال المقالات الآتية