اهتم الإسلام بمفهوم المسئولية الاجتماعية في جانبيها؛ تحقيق النفع العام ومنع الضرر، وجعلها أساسًا لبناء الضمير الإيماني وتوجيه السلوك نحو خدمة المجتمع والتعاون على الخير، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ [المائدة: ٢]، وقال النبي ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».