هل شكرُ النعمة كلماتٌ تُقال، أم أمانةٌ تُصان؟ فكل قطرة ماء نهدرها، وكل ورقة نُهملها، وكل مورد نستهلكه بلا حاجة، قد يكون اختبارًا حقيقيًّا لمدى إدراكنا لقيمة النعمة وشكرنا للمنعم سبحانه؛ ومن هنا جاء الإسلام ليجعل صون النعم وحفظ الموارد سلوكًا إيمانيًّا وحضاريًّا يجمع بين الشكر والإحسان وحسن الانتفاع.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف