إنها ظاهرةٌ تمسُّ نسيج مجتمعاتنا في الصميم، وقضيةٌ جعلتها الشريعةُ الغرّاء ميزانًا للإيمان ومعيارًا لصلاح الإنسان، ألا وهي قضية "حق الجار" وما يقابلها من ظاهرة مؤلمة وهي "التعدي على الجار". سنبحر في رحاب هذا الموضوع، متأملين في نصوص الوحيين، ومستلهمين من هدي النبوة، لنبني تصورًا متكاملًا يصف الظاهرة، ويحدد مفهومها، ويكشف عن آثارها، ويبين حكم الشرع فيها، ثم نرسم طريق المعالجة والعودة إلى الجادة القويمة.