لقد أراد الحق تبارك وتعالى لهذا الوجود أن يقوم على الأُنس والسكينة، فجعل الرجل والمرأة كلاهما شيئًا واحدًا في جوهر الإنسانية وأصل التكليف؛ ولذا يقول الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» [رواه أبو داود في "سننه" رقم (٢٣٦) وأحمد في "المسند" رقم (٢٦١٩٥) من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها] فالمرأة قطعة منك أيها الرجل، وأنت قطعة منها، لا يستقيم بناء الحياة إلا بتمام ركنيها، ولا تشرق شمس الحقيقة إلا بائتلاف مطلعها ومغربها.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف