وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن حمدون بن حجاج بن میمون بن سليمان بن سعد أبو العباس أبو الفضل شرف الدين القفصي التيفاشي عالم بالكيمياء والطب والطبيعة والأحجار الكريمة، وكان شاعرًا رقيقًا ولد بمدينة قفصة بتونس، وأكثر من الترحال طلبًا للعلم، فزار القاهرة ودمشق والعراق وفارس وتتلمذ على يد عبد اللطيف البغدادي، وأخذ الطب عنه، كما أخذ الطب عن تاج الدين الكندي في دمشق. واستقر بالقاهرة إلى أن توفى بها. وقد أصيب بالصمم في آخر عمره، كما فقد بصره في أواخر أيامه.
أول من كتب عن الأحجار الكريمة كتابة موسوعية.
وأول من تحدث عن الخواص الطبية للأحجار الكريمة.
للتيفاشي مؤلفات هي: "أزهار الأفكار في الأحجار الكريمة"، ويتضمن معلومات واسعة عن (٢٥) حجرًا كريمًا، وعن أجناسها وأنواعها وجغرافيتها ونقاوتها ونضارتها وقيمها واستعمالاتها في الطب والسحر ومنافعها ومضارها.
وله: "الأسرار في خواص الأحجار" و "الأحجار" و "نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب"، و "سرور النفس بمدارك الحواس الخمس". و "رسالة فيما يحتاج إليه الرجال والنساء من استعمال الباه مما يضر وينفع" . و "رجوع الشيخ إلى صباه"، وهو الأصل في کتاب لابن كمال باشا بهذا العنوان.
وله كتاب الشفاء في الطب"، وهو في الطب النبوي، وله الوافي في الطب الشافي. وفصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس.
التيفاشي كان عالمًا موسوعيًّا من قفصة بتونس، برع في الكيمياء والطب والطبيعة والأحجار الكريمة، واشتهر بكونه أول من كتب باستفاضة عن الخواص الطبية للأحجار الكريمة رحل لطلب العلم في القاهرة ودمشق والعراق وفارس، واستقر في القاهرة حتى وفاته. من أبرز مؤلفاته "أزهار الأفكار في الأحجار الكريمة" بالإضافة إلى كتب أخرى في الطب والعلاقات الإنسانية.
الكيمياء علم له قواعده وهو يدخل في جميع الصناعات مثل الزراعة والدواء والأصباغ
لقد أسهمت الحضارة الإسلامية إسهامًا عظيمًا في تطوير العلوم الطبية والصيدلية
التيفاشي عالم موسوعي من قفصة بتونس، برع في الكيمياء والطب والطبيعة والأحجار الكريمة