أولًا:
الكبرياء وحب السيطرة:
بعض
العائلات لديها كبرياء وحب للسيطرة على قرارات أبنائهم، لا يتحملون فكرة أن الابن
أو الابنة قد اتخذ قرارًا (كالزواج) أو قرر البقاء فيه دون إذنهم، فيحاولون إعادة
السيطرة عبر إجبارهم على الطلاق.
ثانيًا:
تشويه الصورة والتنمر:
تخيل
أن عائلة الزوجة تصف الزوج بالعيب، وعائلة الزوج تصف الزوجة
بـ (ليست من مستوانا)، فتنتشر الإشاعات والأقاويل، ويشعر كل طرف بأن
كرامته قد انتهكت، فيقرر الانسحاب (لحماية سمعته) عبر دفع ابنه أو ابنته
للطلاق.
ثالثًا:
مخاوف الميراث أو المال:
في
بعض الحالات تكون عائلة الزوج خائفة من أن ترث الزوجة زوجها إذا توفي أو العكس، أو
أن الزوجة ستأخذ مهرًا كبيرًا، فتتذرع بأي خلاف لدفع الابن للطلاق سريعًا قبل أن
يستقر الزواج.
رابعًا:
عدم الرضا من البداية:
بعض
العائلات لم تكن راضية عن هذا الزواج من البداية، كانت تتحين الفرصة لتفكيكه، وعند
أول مشكلة، تخرج للعلن وتدفع للطلاق، وقد تنتظر المشكلة أو تخلقها.
خامسًا:
القيل والقال ونقل الكلام المحرف:
عبارات
وجمل انتشرت بين أواسط المجتمع من مثل: جارة قالت، صديقة سمعت، عمة بلغت، هكذا
تنتقل الأحاديث المغرضة، ينقل إلى عائلة الزوج أن الزوجة تشتمهم، وتنقل إلى عائلة
الزوجة أن الزوج يخون، وتنمو الكراهية، ويصبح الطلاق هو الحل.