أولًا: العودة إلى مفهوم القوامة الصحيحة
القوامة ليست استبدادًا، وليست ديكتاتورية، القوامة رعاية وقيادة
واستشارة ثم قرار نهائي للأب، الأب إمام في بيته، والإمام يستشار ويحاور، ثم يتخذ
القرار الصائب.
ثانيًا: وضع القوانين بوضوح وبمشاركة الأبناء (لا بتحكمهم)
يستشار الأبناء في قوانين البيت، لكن القرار النهائي للأبوين،
يقترحون، ثم يناقش، ثم يقرر الأب، وهكذا يتعلم الأبناء المشاركة لا الاستبداد،
والطاعة لا العصيان.
ثالثًا: تطبيق قاعدة "أنت لست مركز الكون"
يحتاج الأبناء إلى تعلم أن الدنيا لا تدور حولهم، أن للآخرين حقوقًا،
وللأبوين احتياجات، وللإخوة رغبات، وأن التنازل عن بعض الرغبات من أجل الآخرين
فضيلة وأخلاق.
رابعًا: تدريجيًا، توسيع مساحة الحريات مع التقدم في السن
الطفل الصغير لا يقرر في كل شيء، المراهق تقل مسؤوليته، الشاب البالغ
تكون له استقلالية أكبر، هذه قاعدة: كلما زادت المسئولية، زادت الحرية، وليس العكس.
خامسًا: قدوة الآباء أولًا
الأب الذي يريد أبناءه مطيعين، فليطع هو ربه، الأم التي تريد
أبناءها محترمين، فلتحترم هي زوجها، التغيير يبدأ من الكبار قبل الصغار، قال الله - تعالى -: ﴿یَٰۤأَیُّهَا
ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦].