س: ما هو الفرق بين الإجهاد العادي
والاحتراق النفسي؟
ج: الإجهاد العادي يزول بالراحة والاسترخاء، أما الاحتراق النفسي فهو
حالة مستمرة لا تزول بالراحة القصيرة وتحتاج إلى تدخل علاجي.
س: هل يجوز علاج الاحتراق النفسي
بالأدوية النفسية؟
ج: نعم، يجوز شرعًا إذا كان تحت إشراف طبيب نفسي ثقة، لأن النبي -
صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ
وَالدَّوَاءَ».
س: كيف يمكن للزوجة أن تدعم زوجها
المصاب بالاحتراق النفسي؟
ج: بتخفيف المطالب عليه، والاستماع له دون مقاطعته، وتشجيعه على
الراحة وممارسة الهوايات، وشكره على عطائه وجهده.
س: ما هو أفضل ذكر للعلاج من القلق
والتوتر؟
ج: قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا» [مسند الإمام أحمد: (٣٧١٢)].
س: متى يجب على رب الأسرة استشارة
طبيب نفسي؟
ج: إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، وإذا كانت تؤثر على أدائه في
العمل أو المنزل، وإذا فكر في إيذاء نفسه أو غيره.