تقف المؤسسة الدينية في مصر شامخة بمنهجها القائم على التثبت والتعقل؛ لتمثل صمام أمان في وجه حملات التشكيك الخارجية، والادعاءات الداخلية، إنها لا تستجيب لضجيج "قيل وقال"، بل تبني مواقفها على أصول علمية رصينة، تجمع بين الحكمة في الدعوة، والدقة في الفهم، والدوام على العمل؛ لإعمار الأرض، وإصلاح النفس.