Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

التجويد

الكاتب

أ.د. عبد الغفور محمود مصطفى

التجويد

علم التجويد هو علم يُعرف به مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة، ومستحقه من الصفات العارضة، ثم أقسام الوقف والابتداء، إلى غير ذلك، وطرق تحصيله رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم، والتجويد ضرورة شرعية وعلمية لحفظ القرآن، ليس في ألفاظه فحسب، بل في هيئته أيضًا.

تعريف التجويد لغة واصطلاحًا

لغةً: مصدر "جوَّده"، أي: صيَّره جيدًا، والجيد ضد الرديء. [انظر لسان العرب، والمعجم السيط مادة (جود)].

واصطلاحًا: إخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة، ومستحقه من الصفات العارضة في تلاوة القرآن الكريم [نهاية القول المفيد - الشيخ محمد مكي نصر مطبعة الحلبي ١٣٤٩ هـ].

وعلم التجويد: هو العلم الذي يعرف منه مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة كالجهر والاستعلاء، ومستحقه من الصفات العارضة كالتفخيم والإخفاء، ثم أقسام الوقف والابتداء، إلى غير ذلك.

وطرق تحصيله رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم.

حكم العمل به

وحكم العمل به الوجوب العيني على كل مكلف يقرأ شيئًا من القرآن، وحكم تعليم هذا العلم الوجوب الكفائي مادام هناك أكثر من عارف به، وأشهر مباحثه: مخارج الحروف وصفاتها وأحكامها.

أشهر كتب التجويد

وأشهر كتبه قديما وحديثا: الخاقانية لموسى بن عبيد الله (ت ٣٢٥هـ)، والرعاية لمكي بن أبى طالب (ت ٤٣٧هـ)، والتمهيد وكذا الجزرية لمحمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣هـ)، ونهاية القول المفيد لمحمد مكي نصر، من أبناء القرن الرابع عشر الهجري.

وهداية القارئ لعبد الفتاح عجمي المرصفي (ت ١٤٠٩هـ) [مقدمة تفسير القرطبي مطبعة دار الشعب ص١٣].

الأدلة على وجوبه

وقد كثرت الأدلة والفتاوى ونصوص العلماء على وجوبه، ومنها: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:٤] فهذا أمر، والأمر للوجوب.

وفسره سيدنا عليٌّ فقال: "الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف "، قال تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر:٢٨]، فمن عوجه بترك تطبيق التجويد فقد ارتكب المحظور.

وقرأ رجل: {إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ} [التوبة:٦٠]، مرسلة، أي بدون المد الواجب، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها: (للفقراء) فمدها.

فالإجماع على أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يقرأ إلا بالتجويد، وتلقاه الصحابة عنه هكذا ومن وراءهم على ذلك جيلًا بعد جيل [عنوان البيان للشيخ مخلوف مطبعة الحلبي ص٢٧].

قال يعقوب: إن من التحريف تغيير الأوصاف من جهر وهمس وتفخيم ... فعلمنا أن هذا حرام، وأن ضده وهو التجويد واجب [المدخل ص١٥٨ الطبعة الثانية سنة ١٩٩٤م جي جي لطباعة الأوفست ص١٥٨].

وقال الشيخ حسنين مخلوف: "وقد أجمعوا على أن النقص في كيفية القرآن وهيئته كالنقص في ذاته ومادته، فترك المد والغنة والتفخيم والترقيق كترك حروفه وكلماته، ومن هنا وجب تجويد القرآن".

الخلاصة

التجويد هو علمٌ يُعنى بإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة ومستحقه من الصفات العارضة عند تلاوة القرآن الكريم. العمل به واجبٌ عينيٌّ على كل من يقرأ القرآن، وهو فرض كفائي في تعليمه، ولا يأخذ إلا بالتلقي من المعلم، وبه يكون القارئ مع الكرام البررة عند الله تعالى.

موضوعات ذات صلة

الوقف والابتداء من أهم أبواب التجويد، نتكلم حوله من حيث بيان أهميته

الوقف في القراءة القرآنية أمر بالغ الأهمية، وللوقف على آخر الكلمة تسعة أوجه مختلفة في القراءات القرآنية

دراسة همزتي الوصل والقطع من الأهمية بمكان في علم التجويد

موضوعات مختارة