علم التجويد هو علم يُعرف به مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة، ومستحقه من الصفات العارضة، ثم أقسام الوقف والابتداء، إلى غير ذلك، وطرق تحصيله رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم، والتجويد ضرورة شرعية وعلمية لحفظ القرآن، ليس في ألفاظه فحسب، بل في هيئته أيضًا.