كيف تحولت مصر من وطنٍ يقصده الناس إلى رسالة حضارية تسكن القلوب؟ ولماذا أصبح الطلاب الوافدون شاهدًا حيًّا على مكانة مصر الروحية والإنسانية؟
تحتضن مصر اليوم جيلاً جديداً من "أبناء النيل" الذين اختاروها موطنا للقلب قبل البدن، والروح قبل الجسد، هؤلاء الطلاب الوافدون الذين يشاركون في الاحتفالات الوطنية هم خير دليل على أن مصر لم تعد مجرد دولة، بل أصبحت رسالة إنسانية تتناقلها الأجيال.