هل الحواشي العلمية عبءٌ على العقل أم سياجٌ يحميه من السطحية والتطرف؟ وكيف نحمي نصوص الشريعة من الانتقائية الموجهة؟
في ظل تزايد الدعوات التي تنبذ التراث بحجة "التصفية"، يبرز دور الشروح والحواشي ليس كترف فكري، بل كضرورة منهجية وأمنية تحمي المفتي من الغلط، في هذا المقال، نبحر في "معمل اللغة" الأزهري، لنكشف كيف تصنع الحواشي عقليةً نقديةً قادرة على فهم السياقات، بعيدًا عن أوهام السطحية وشطط التأويل.