في الوقت الذي كانت فيه ثورة يوليو تُعيد رسم ملامح مصر الحديثة، كانت مصر ترسم للعالم طريقًا آخر إلى الخلود، طريقًا يبدأ من المصحف وينطلق عبر الأثير.
وفي يومٍ واحد، اجتمع صوت الثورة وصوت القرآن؛ فكان أحدهما يعلن ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ الوطن، وكان الآخر يفتح للقرآن طريقًا جديدًا إلى قلوب الملايين.