استسلام النبي ﷺ وصاحبه أبو بكر لله تعالى من أسباب تنزل السكينة عليهما في غار ثور، كثرة الذكر والعبادة والإيمان بمعية الله تعالى مهما اشتدت الظروف والخطوب، وأن نثق بأن السكينة علاج للقلق والخوف والفقر والمحن، وشعار المؤن دائما عند كل محنة أو شدة: (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، ثبات النبي ﷺ رغم خطورة الموقف وطمأنينة الصدّيق رضي الله عنه في الغار بعد سماع كلمات النبي ﷺ تتنزل كالندى على قلبه فتنقله من الخوف والضعف إلى السكينة والثقة ومعية الله تعالى.