مع ازدياد الضغوط النفسية والاجتماعية، تبرز قيمة الرفق واللين بوصفهما من أهم أسباب التوازن النفسي وحسن التعامل، وقد أرشد إليهما النبي ﷺ بقوله: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يَنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ» [رواه مسلم]، ويرتبط هذا التوجيه النبوي بمفهوم الذكاء العاطفي الذي يقوم على فهم المشاعر وإدارتها والتعامل الإيجابي مع الآخرين.