س: متى وأين تم إقرار اليوم العالمي
للمتاحف؟
ج: تم إقرار هذه المناسبة في عام ١٩٧٧م
من قبل المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)
خلال اجتماعه العام في موسكو، وتم اختيار يوم ١٨ مايو ليكون تاريخًا سنويًا
للاحتفال بها.
س: ما أهمية المتاحف في الحفاظ على
الهوية الثقافية؟
ج: المتاحف تحافظ على الشواهد المادية
للحضارات السابقة، وتوثق تطور المجتمعات عبر العصور؛ مما يساهم في صون الذاكرة
الجماعية ونقل الهوية الثقافية إلى الأجيال القادمة.
س: كيف تنظر الشريعة الإسلامية إلى
دراسة الآثار والحضارات السابقة؟
ج: الشريعة تدعو إلى النظر والتأمل في
آثار الأمم السابقة للاتعاظ والاعتبار، وإذا كان الهدف من الدراسة هو العلم
والعبرة دون تعظيم أو تقديس، فهي مشروعة بل محمودة.
س: ما دور مصر الريادي في مجال
المتاحف؟
ج: تُعد مصر من أوائل الدول التي اهتمت
بإنشاء المتاحف لحماية آثارها، ويعود الفضل في ذلك إلى عالم الآثار الفرنسي أوجست
مارييت الذي أقنع الخديوي إسماعيل بإنشاء متحف "بولاق" عام ١٨٦٣م، وهو
أول متحف في أفريقيا والشرق الأوسط، وتواصل مصر إنشاء متاحف عالمية الطراز مثل
المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية.
س: متى تم افتتاح المتحف المصري الكبير
وما أبرز مقتنياته؟
ج: تم الافتتاح الكامل للمتحف المصري
الكبير في ١ نوفمبر ٢٠٢٥، ويضم أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة
الكاملة لخزانة الملك توت عنخ آمون التي تضم حوالي ٥,٤٠٠ قطعة تعرض كاملة لأول
مرة، وتمثال رمسيس الثاني الضخم الذي يبلغ ارتفاعه ١١ مترًا، ومركب
"خوفو" الشمسي.
س: ما هي طبيعة المتحف القومي للحضارة
المصرية، وما الذي يميزه؟
ج: المتحف القومي للحضارة المصرية هو
أول متحف في مصر والعالم العربي يركز على كامل تاريخ الحضارة المصرية، ويتميز
بقاعة المومياوات الملكية التي تضم ٢٢ مومياء لملوك وملكات مصر القديمة، من بينهم
الملك رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت.