وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
الإسلامُ يؤكّد على أنّ كرامة الإنسان حقّ مقدّس لا يجوز انتهاكه بأيّ شكل. قال تعالى: {وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ} [الإسراء: ٧٠]، مما يدل على أن الإساءة أو التّحرُّش بأيّ شخص تعدّ انتهاكًا لكرامته.
الحياءُ فضيلة عظيمة في الإسلام، وهي درعٌ يحمي الفرد من الوقوع في ممارسات محرمة مثل التّحرُّش. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «الحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ» [رواه البخاري ومسلم]، فالحياء يحث على احترام الحدود وعدم التعدّي على الآخرين.
الإسلام يحرّم كل أنواع الاعتداء الجسديّ والنفسيّ، ويعتبرها ظلمًا، والظلم مرفوض بشدة. قال تعالى: {وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ} [البقرة: ١٩٠]، ويشمل ذلك التّحرُّش بكل أشكاله.
حدود الإسلام واضحة في التعامل بين الرجال والنساء، حيث أمر بغضّ البصر والحشمة في اللباس والكلام، وبيّن ضرورة احترام خصوصية الآخر وعدم التعدي عليه، ما يُقلّل فرص التّحرُّش. قال تعالى: {قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ} [النور: ٣٠].
للتّحرُّش أشكال متعددة من العقوبات في الإسلام، ومنها:
الإسلام يؤكّد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في حماية الأفراد من التّحرُّش، عبر:
الإسلام يُشجّع على كشف الظلم وعدم السكوت عنه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من رَأى مِنكُم مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أضْعَفُ الإيمانِ» [مسلم]، وهذا يشمل التّحرُّش، حيثُ يجب على الضحية والمجتمع التصدي له.
التّحرُّش من الظواهر السّلبيّة التي تهدّد كرامة الإنسان وسلامته النفسية والجسديّة، وهو سلوك مرفوض في جميع المجتمعات. الإسلامُ -كدين رحمة وعدل- قدّم منظومة أخلاقيّة وقانونيّة صارمة تهدف إلى حماية الفرد والمجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة.
التحرش ظاهرة خطيرة تهدد كرامة الإنسان وسلامته النفسية والجسدية.
التحرش ظاهرة خطيرة لها مخاطر متعددة على الفرد والمجتمع
التعامل مع ضحايا التحرش يتطلب مزيجًا من التعاطف، والصبر، والاحترافية بدعمنا لهم وحماية حقوقهم
يُعد التحرش سلوكًا عدوانيًا يعكس مشكلات نفسية عميقة لدى المتحرش
يعالج الإسلام التحرش من خلال منظومة متكاملة تشمل الحياء، والضوابط الشرعية، والعقوبات الرادعة، والتربية الأخلاقية