يُعَد العمل في الإسلامِ قيمةً أصيلةً، وعبادةً جليلةً، ووسيلةً شريفةً لبناءِ الفردِ والمجتمعِ، وقد جاءتِ النصوص الشرعية من القرآنِ الكريمِ والسنةِ النبويةِ وآثارِ السلفِ الصالحِ لتؤكِّد مشروعيته، وتبين عظيم منزلته، ورفيعَ مكانته، بل وتكشفُ أنَّ فضله قد يَفوق فضل كثيرٍ من العباداتِ التي يظنُّها الناسُ في أعلى مراتب الثواب.