في ٢٣ أغسطس من كل عام يُحيي العالم (اليوم الدولي للتذكير بإلغاء تجارة الرقيق) تذكيرًا بواحدة من أظلم حقب التاريخ؛ حيث استُعبد الملايين وسُلبت إنسانيتهم، فبينما تقف الحضارات الحديثة خجلة من تاريخها في الاستعباد والرق تتجلى عظمة الإسلام منذ قرونٍ مضت، حيث جاء حاملًا مشاعل الحرية والنور والإنسانية لبني البشر على اختلاف ألونهم وأعراقهم، مؤسسًا منهجًا متكاملًا لبناء النفس الحرة، والكرامة المصانة، وعتق الرقاب، والمساواة بين الخلق أجمعين.