يمثل الشباب الكتلة الحيوية والأمل المستقبلي لكل مجتمع، وهو ما يجعلهم الهدف الأسمى للجماعات المتطرفة التي تسعى لزعزعة استقرار المجتمعات؛ عبر استراتيجيات استقطاب ممنهجة وعابرة للحدود، وإن حماية عقول الشباب من التجنيد الفكري ليست مجرد إجراء دفاعي، بل هي ضرورة وطنية تفرضها حتمية الأمن الفكري، وتكامل أدوار مؤسسات الدولة والمجتمع؛ لبناء الوعي وتفكيك منطلقات الغلو.