لم يكن الشيخ إبراهيم الشعشاعي مجرد وارثٍ لصوت أبيه العذب، بل سار في طريق وَعْر؛ لإثبات الذات في محراب التلاوة؛ فكيف صُنعت تلك النبتة المباركة؛ لتتربع بجدارة على عرش القراءة بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها؟
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف