Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

أسرار التنظيم الإخواني الإرهابي.. كيف حاول جماعة الإخوان الإرهابية السيطرة على الدولة المصرية

الكاتب

هيئة التحرير

أسرار التنظيم الإخواني الإرهابي.. كيف حاول جماعة الإخوان الإرهابية السيطرة على الدولة المصرية

يكشف الهيكل التنظيمي لجماعة الإخوان الإرهابية عن آليات تحول التكتيك السياسي إلى مخطط تمكين واجهته الدولة المصرية بقوة؛ حيث قادت الإرادة الشعبية في ثورة ٣٠ يونيو حراكًا حاسمًا لتفكيك هذا المشروع الإرهابي بالتلاحم مع المؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية لحماية الهوية الوطنية، ومن رحم هذه المواجهة عبرت مصر نحو مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني والنهضة التنموية الشاملة.

استراتيجية "التمكين" واختراق مفاصل الدولة

سعت جماعة (الإخوان الارهابية) في مجال (أخونة الدولة)، من خلال محاولة الدفع بكوادرها لتشغل المناصب الرئيسية في مفاصل الدولة جميعاً ولكنها فشلت، ومحاولة فرض قيمها الخبيثة المعادية على للمجتمع، وفشلت الجماعة الإرهابية في حل المشكلات الجسيمة التي تواجه البلاد، ويمكن أن نستنتج أن سقوط حكم جماعة (الإخوان) كان محتماً، نتيجة للرفض الشعبي العارم من ناحية، والدعم الإيجابي للقوات المسلحة من ناحية ثانية لمطالب الشعب المصري [راجع: مجلة السياسة الدولية حكم (الإخوان) في مصر: فشل سياسي وسقوط تاريخي ٥ /٨ /٢٠١٣].

أدوات النفوذ داخل مؤسسات الدولة

مع اندلاع ثورة ٢٥ يناير، لم تكن الجماعة في مقدمة المشهد؛ بل تعاملت بحذر في بدايات الحراك، لكن مع اتساع رقعة الاحتجاجات، انتقلت سريعًا إلى قلب المشهد السياسي، فتحركت لتأسيس حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة الإرهابية [اليوم السابع -الأحد، ٠٧ يونيو ٢٠٢٦].

وحاولت الجماعة التحالف مع بعض الأحزاب السياسية وسرعان ما ظهرت نيتها الخبيثة في فرض السيطرة على هذه الكيانات وسرعان ما تراجعت هذه الأحزاب عن مساندة الجماعة الإرهابية، ففشلت في كل الخطط التي حاولت من خلالها السيطرة على مقدرات الدولة.

لكن لم يمر وقت طويل، حتى ظهر أن وصول الجماعة الإرهابية لهذه المحطة كان زائفًا؛ لأن وصولهم إلى السلطة، أظهر الكثير من نواياهم وخططهم المستترة الخبيثة، وكشف عناصرهم وخلاياهم النائمة، واتخذ الإخوان من مصر محطة انطلاق نحو تحقيق، ما يسمونها (أستاذية العالم)، وسخروا إمكانات الدولة لخدمة هذا الهدف، منطلقين مما أُطلق عليها (الأخونة)، وهي تمكين عناصر الجماعة من مؤسسات الدولة كافة، ولكن الوعي لدى الشعب المصري كان لهم بالمرصاد. [مسار (التمكين) عند (جماعة الإخوان المسلمين) بين الخطاب والممارسة (٢ من ٣) بواسطة عمار علي حسن - ١٣أبريل ٢٠٢٦].

دور المؤسسات الوطنية في كشف المخطط

لعبت الأجهزة الأمنية دورًا محوريًا في كشف الكثير من الجرائم والمخططات التي تورط فيها عناصر الإخوان الإرهابيين، وهو ما أفقدهم القدرة على تنفيذ أجندتهم التخريبية، فقد قامت الأجهزة الأمنية بحماية المجتمع وإحباط محاولات نشر الفوضى [اليوم السابع الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥].

بعد ثورة ٣٠ يونيو الشعبية التي شهدتها مصر، وجدت الدولة نفسها أمام تحديات أمنية غير مسبوقة بسبب تصاعد العنف الذي أطلقته جماعة الإخوان الإرهابية، وحاولت الجماعة المدعومة بأذرع متطرفة تنفيذ مخططاتها الإرهابية التي استهدفت زعزعة استقرار البلاد، عبر تفجيرات واغتيالات وعنف مسلح، في محاولة بائسة لإعادة فرض السيطرة عبر الفوضى، وقد كانت وزارة الداخلية خط الدفاع الأول والأقوى، حيث تمكنت من توجيه ضربات استباقية حاسمة قلبت الموازين لصالح الأمن والاستقرار، واتسمت تلك الضربات بدقة معلوماتية عالية، اعتمدت على جهد كبير مكثف، وتنسيق متكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية، إذ لم تكن المواجهة مجرد رد فعل على الأحداث، بل كانت خطة استباقية متكاملة تستهدف ضرب البنية التحتية الإرهابية قبل أن تتحرك أو تنفذ مخططاتها، وهذا التكتيك أتاح للداخلية ضبط عشرات الخلايا التي كانت تخطط لعمليات تفجير واغتيال وترويع المواطنين، مما أسهم في تقليل الخسائر وحماية أرواح الأبرياء، فنجحت وزارة الداخلية في تعقب تحركات العناصر الإخوانية المسلحة، التي لم تقتصر على عمليات عنف داخل المدن فقط، بل امتدت إلى مناطق خارج القاهرة وفي محافظات عدة.

وكانت الضربات الاستباقية بمثابة رسائل واضحة للجماعات الإرهابية بأن الدولة لن تسمح بعودة العنف أو الفوضى مهما كلف الأمر، ولم تكن هذه الضربات الأمنية مجرد عمليات ميدانية، بل شملت حملات أمنية موسعة، وتمشيط للمناطق التي كانت تستخدم كمخابئ وملاجئ للعناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تفكيك شبكات الدعم اللوجستي التي تمد هذه الجماعات بالسلاح والمال، وعملت الوزارة على استغلال التكنولوجيا الحديثة في رصد الاتصالات وتتبع المشتبه فيهم، مما أضعف قدرات الجماعة في التخطيط والتنفيذ، ولم تقتصر الضربات على مجرد القبض على العناصر المتورطة؛ بل توالت الاعترافات التي كشفت خطط الجماعة الإرهابية لتفجير منشآت حيوية واستهداف شخصيات سياسية وأمنية [اليوم السابع الجمعة، ٢٧ يونيو ٢٠٢٥].

وبرزت وزارة الداخلية كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية التي أعقبت الثورة، لتقدم نموذجًا متكاملًا بين الأمن المجتمعي والجهود الاستخباراتية.

الجيش والشعب في مواجهة المشروع الإخواني

لقد قامت ثورة ٣٠ يونيو لتصحيح المسار، وإعادة الأمل للملايين من الشعب المصري الذين رفضوا انتزاع مصر من هويتها وثقافتها، وتصدوا لكل محاولات أخونة الدولة المصرية، وأما القوات المسلحة فقد كان لها دور مهم في هذه الثورة، بعد الانحياز الكامل لاختيار الشعب، وحمايته ضد المخططات الإخوانية التي لم تمانع في إراقة دماء المصريين في مقابل الحفاظ على كرسي الحكم، وهو ما رفضته القوات المسلحة التي نزلت إلى الشوارع لحماية الإرادة الشعبية [اليوم السابع الثلاثاء، ٢٨ يونيو ٢٠٢٢].

لقد مرت الدولة بمرحلة فارقة ومحورية من عمرها، في أعقاب ثورة ٣٠ يونيو والتي ستظل خالدة لا تغيب عن أذهان الشعب المصري الذي انتفض مدافعًا عن أعز وأغلى مبادئه وهويته المصرية الأصيلة ورفض محاولات اختطاف البلاد ونشر الفوضى، لتتمكن من الخروج من هذا الظلام بإصرار الشعب وإرادته، وبكفاءة وبطولة القوات المسلحة بقيادة سيادة الرئيس: عبدالفتلح السيسي، والقوات المسلحة والشرطة، وتكاتف جميع مؤسسات الدولة في وجه الاحتكار والاستبداد، فقد كانت ثورة ٣٠ يونيو ثورة شعب حماها الجيش، والتي أنقذت مصر من براثن قوى الشر بفضل يقظة المصريين ووعيهم، وانحياز القوات المسلحة بقيادة سيادة الرئيس: السيسي، وزير الدفاع آنذاك، لرغبة وانتفاضة الشارع المصري ضد محاولات سلب الوطن واختطافه لتصبح أكبر الثورات في التخلص من طغيان الجماعة الإرهابية وكتابة شهادة وفاتهم بالدولة المصرية [المصدر السابق].

مستقبل الدولة بعد إسقاط المشروع

لم تكن ثورة ٣٠ يونيو ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابيةفقط؛ بل كانت ضد مشروع استهدف هوية مصر ووحدة شعبها، لقد كانت ثورة ٣٠ يونيو إنقاذ وطني أعاد مصر إلى مكانها الطبيعي، قوية وآمنة ومستقرة، تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، ةقد استجاب الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، لإرادة الشعب، وتشكيل حكومة انتقالية، وقام القضاء المصري بتصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي، وملاحقة قيادتها قضائيًا بعد تورطهم في أعمال عنف وإرهاب، وعادت مؤسسات الدولة للعمل بكفاءة بعيدًا عن الأدلجة، وتم إقرار دستور جديد يعكس تطلعات المصريين، وبدأت الدولة تنفيذ خطط تنموية على مستوى البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والاقتصاد [البوابة -أحمد يحيى- الأربعاء ٢٥/يونيو/٢٠٢٥].

لقد قامت نهضة شاملة في جميع المجالات:

أولًا: الأمن والاستقرار

  • القضاء على البؤر الإرهابية في سيناء، وتصفية عدد كبير من أخطر العناصر التكفيرية.
  • تأمين الحدود ومواجهة شبكات التهريب والإرهاب العابر للحدود.
  • إعادة بناء جهاز الشرطة ودعمه بالأدوات التكنولوجية الحديثة.

ثانيًا: الاقتصاد

  • تنفيذ المشروع القومي للبنية التحتية من خلال شبكة طرق بطول آلاف الكيلومترات.
  • إطلاق مشروعات قومية كالعاصمة الإدارية الجديدة، ومحور قناة السويس، ومشروعات الطاقة والكهرباء.
  • جذب الاستثمارات وتوقيع اتفاقيات كبرى مع مؤسسات دولية، وتحقيق معدلات نمو إيجابية رغم التحديات العالمية.

ثالثًا: العدالة الاجتماعية

  • رفع الحد الأدنى للأجور وتحسين برامج الدعم.
  • تنفيذ مبادرات كبرى مثل حياة كريمة لتطوير الريف المصري.
  • التوسع في الإسكان الاجتماعي لتوفير سكن آمن لغير القادرين.

رابعًا: التعليم والصحة

  • تطوير المناهج الدراسية والاهتمام بالتكنولوجيا في التعليم.
  • إنشاء جامعات حكومية وأهلية جديدة.
  • إطلاق مبادرات صحية كـ (١٠٠ مليون صحة)، والقضاء على فيروس سي [المصدر السابق].
  • وعادت مصر إلى مكانها الطبيعي، قوية وآمنة ومستقرة، تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل.

الخلاصة

يمثل سقوط مشروع التمكين الإخواني (الإرهابي) نقطة تحول تاريخية نجحت فيها المؤسسات الوطنية المصرية، بتلاحم شعبي في ثورة ٣٠ يونيو، في تفكيك خلايا التنظيم وحماية الهوية الوطنية من الأدلجة، ومع إحباط المخططات الإرهابية بفضل الضربات الأمنية الاستباقية، وقد استعادت الدولة استقرارها لتنطلق نحو عهد جديد من التنمية الشاملة والنهضة الاقتصادية.

موضوعات ذات صلة

" جرائم التنظيم الخاص" لجماعة الإخوان المسلمين، وهو جناح سري مسلح للجماعة

تعتبر ثورة ٣٠ يونيو نقطة التحول التي دونها المصريون في سجلات الكرامة، والعزة والشرف

في قلب كل أمة، توجد لحظاتٌ فارقة تعيد تشكيلَ مسار تاريخها وتُولد فجرًا جديدًا لمستقبلها

في تاريخ الدول هناك لحظات فارقة تعيد تشكيل المسار وتحديد ملامح المستقبل

في صيف عام ٢٠١٣، كان المشهد المصري على مفترق طرق حقيقي، بعد عام كامل من حكم جماعة الإخوان المسلمين

موضوعات مختارة