أ- أدعية التوبة والأوبة والرجوع إلى الله
-تعالى: (ارتباطاً بخصوصية اليوم في قبول التوبة):
«اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ
إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ
بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُنُوبَ إلَّا
أَنْتَ».
ب- دعاء آدَمُ -عليه السلام- حين تَابَ اللهُ عَلَيهِ، وَغَفَرَ لَه
﴿رَبَّنَا ظَلَمۡنَاۤ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِینَ﴾ [الأعراف: ٢٣].
ت- أدعية
تفريج الكرب:
﴿لَّاۤ إِلَٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِینَ﴾ [الأنبياء: ٨٧].
«اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا
تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا
إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
جـ - دعاء الصائم عند إفطاره:
«ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ،
وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
د- الإكثار من الدعاء، خاصة دعاء ﴿حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]،
ونحوه من الأدعية الجامعة.
ط - الإكثار من قراءة القرآن والأذكار، خصوصًا سورة الإخلاص والمعوِّذتين.
ع- شكر الله على نعمه، وخاصة نعمة نجاة سيدنا موسى - عليه
السلام - وقومِه، فهذا هو أصلُ مشروعية اليوم.
قال العارفون: لكل يومٍ من أيام الله - تعالى -
خصوصية، ويوم عاشوراءَ خصوصيته في الشكر، فهو شكر الله على نجاة نبيه موسى - عليه
السلام - وشكر جنسه في كل ما أنعم الله به على عباده.