هناك عدة أعمال يسيرة يمكن للمسلم أن يقوم بها
في يوم عاشوراء وما قبله أو بعده لينال هذه الأجور العظيمة، منها:
- الصيام: وهو أعظم
الأعمال وأجلّها في هذا اليوم؛ فصيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية كما ورد في
الحديث الشريف، والأفضل أن يضاف إليه صيام يوم تاسوعاء (التاسع من محرم) لتحقيق
سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويمكن أيضًا صيام يوم الحادي عشر لمن لم يستطع
صيام التاسع، أو لمن أراد المزيد من الأجر.
فمهما كانت الذنوب فإن الله ـ سبحانه ـ يغفرها للعبد الصائم في هذا
اليوم (يوم عاشوراء)، فهو منحة إلهية عظيمة، يجب أن نغتنمها، فصامه النبي – صلى
الله عليه وسلم -، وقال: «إِنْ عِشْتُ الْعَامَ الْقَادِمَ، سَأَصُومُ يَوْمًا قَبْلَهُ»، فلا مشكلة
أبدًا في أن نصوم اليوم منفردا، وإن تمكنت من الصيام قبله فلا مشكلة أيضا، وفي
الحالتين يُكتب الأجر كاملا.
- الإكثار من
الدعاء والذكر: فالدعاء مخ العبادة، ويوم عاشوراء يوم فاضل يستجاب فيه الدعاء بإذن
الله، ويمكن للمسلم أن يكثر من الاستغفار، والتسبيح، والتحميد، والتهليل،
والتكبير، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- قراءة القرآن الكريم: فتلاوة كتاب
الله نور وهدى، وفي الأيام الفاضلة يتضاعف الأجر، فلنحرص على تخصيص وقت في هذا
اليوم لتلاوة ما تيسر من القرآن بتدبر وخشوع.
- صلة الرحم: فهي من
الأعمال التي يحبها الله تعالى ويزيد بها الرزق ويبارك في العمر، فلنحرص على
التواصل مع الأقارب في هذا اليوم، وزيارتهم أو الاتصال بهم.
- الصلاة على
وقتها والإكثار من النوافل: فالمحافظة على الفرائض من أركان الدين،
والإكثار من النوافل يقرب العبد من ربه ويجبر النقص في الفرائض، فلنحرص عليها في كل
وقت؛ خاصة أيام النفحات ومواسم الخير، ومنها يوم عاشوراء.
- الصدقة: فالصدقة في
الأيام الفاضلة لها أجر عظيم، وقد جاء في الحديث أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ
الماء النار؛ فلنتصدق بما تيسر من أموالنا على الفقراء والمحتاجين؛ توسعة عليهم في
هذا اليوم.
- كفّ الأذى
والمسامحة: وهذا من الأخلاق الحميدة التي حث عليها الإسلام، وفي يوم عاشوراء
فرصة لتصفية القلوب والتسامح مع الآخرين، وطلب العفو من الله والناس.