شهدت مصر خلال فترة الاحتلال البريطاني (١٨٨٢–١٩٥٦) تحولات اجتماعية عميقة أثرت في مختلف جوانب الحياة اليومية للمصريين؛ فقد ارتبط الاحتلال بالسعي إلى تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية البريطانية، الأمر الذي انعكس على البنية الاجتماعية ومستويات المعيشة والتعليم والثقافة، كما أدى إلى اتساع الفوارق الاجتماعية وظهور تحديات جديدة.
وفي المقابل أسهمت هذه الظروف في تنامي الوعي الوطني وبروز الحركات الإصلاحية والسياسية التي قادت مسيرة النضال من أجل الاستقلال والنهضة.