تظل وثيقة المدينة شاهدًا على عالمية الإسلام ورؤيته المتقدمة لتنظيم المجتمع والدولة، حيث أرست أسس الدولة الإسلامية الناشئة فى المدينة المنورة، ونظمت العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع على قواعد العدل والحرية والتعاون، ومن خلال هذه الوثيقة قدّم سيدنا رسول الله ﷺ نموذجًا حضاريًا فريدًا في بناء مجتمع متماسك يحترم التنوع ويحقق الاستقرار.
فهل يمكن لوثيقة كُتبت قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا أن تقدم نموذجًا معاصرًا للتعايش والمواطنة وإدارة التنوع؟