كان أئمة أهل السنة رحمهم الله -وما زالوا- يراعون أن الله تعالى لا يحاسبنا لو اجتهدنا وأخطأنا في الحكم على إنسان معين بأنه ما زال مؤمنا والله يعلم أنه كافر، بينما نحاسب ونأثم وترتد علينا كلمة الكفر لو أخطأنا في الحكم بالكفر دون التزام ضوابطه، فالخطأ في إثبات الإيمان للمرء أصلا أهون من الخطأ في نفيه عنه.