هل فكرت يومًا أن تعليقًا ساخرًا كتبته في ثوانٍ قد يكون سببًا في جرح قلب إنسانٍ لسنوات؟ وهل تأملت أن ضحكةً حصدت آلاف الإعجابات قد تُكتب عليك عند الله سيئةً، لا تمحوها إلا التوبة؟
في عصرٍ أصبحت فيه منصات التواصل ساحةً مفتوحةً للتعليقات الساخرة، وصناعة «الترند»، صار المسلم أحوجَ ما يكون إلى أن يسأل نفسه، قبل أن يكتب: هل يرضى الله عن هذه الكلمة؟