نجحت الدولة المصرية بعد الثورة في استعادة هيبتها على الصعيد الخارجي من خلال حزمة من السياسات، والمواقف التي عززت حضورها عربيًا، وإفريقيًّا، وعالميًّا.
١ـ عسكريًّا: درع المنطقة ضد الإرهاب: أطلقت مصر عمليات عسكرية واسعة في سيناء؛ لتطهيرها من البؤر الإرهابية، وأصبحت مصر شريكًا إقليميًا في ملفات مكافحة التطرف في ليبيا، والساحل الإفريقي.
٢ـ سياسيًّا: عودة القاهرة إلى صدارة القرار العربي من خلال موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها تهويد القدس، وتدخلها الدبلوماسي؛ لحل أزمات ليبيا، والسودان، ووقف الحروب الأهلية في إفريقيا، وتعزيز حضورها في الاتحاد الإفريقي، ومنتديات التعاون الدولي.
٣ـ اقتصاديًّا: انطلاقة المشاريع الكبرى:
ـ حفر قناة السويس الجديدة في وقت قياسي مما عزز موقع مصر كمركز تجاري عالمي.
ـ تدشين العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات الطاقة المتجددة، واكتشافات حقول الغاز العملاقة في البحر المتوسط.
ـ تضاعف حجم الاحتياطي النقدي، وزيادة الاستثمارات الأجنبية.
٤ـ ثقافيًّا وفكريًّا: التجديد والانفتاح على العوالم الأخرى.
ـ دعم الأزهر، ومؤسسات الدولة؛ لتجديد الخطاب الديني، ونشر الاعتدال، والوسطية.
ـ افتتاح المتحف المصري الكبير، وتكثيف الحضور الثقافي المصري عالميًّا.