Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

ثورة ٣٠ يونيو: عودة الدور الريادي لمصر في الداخل والخارج

الكاتب

هيئة التحرير

ثورة ٣٠ يونيو: عودة الدور الريادي لمصر في الداخل والخارج

الثورة التي أنقذت الدولة، في لحظة حاسمة من تاريخ الأمة، خرج ملايين المصريين يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ م؛ ليرفضوا مسارًا لم يُعبِّر عن هُوية مصر، ولا عن آمال شعبها، ولم تكن المظاهرات فقط ردّ فعل شعبي، بل كانت إعلانًا عن ولادة مصر جديدة، تستعيد سيادتها الداخلية، وتُعيد فرض حضورها الإقليمي والدولي بعد فترة من الغموض، والارتباك.

ثورة الشعب، لاسترداد الدولة

اندلعت ثورة ٣٠ يونيو نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية على رأسها سياسات جماعة الإخوان المسلمين (الإرهابية) التي هددت مدنية الدولة، ووحدتها الوطنية، حيث اختطف الحكم لحساب فصيل واحد، أقصى الأكفاء من المصريين عن المشهد السياسي، وتصاعدت المخاوف من تدهور مؤسسات الدولة، وانتشرت نُذر الفوضى، وعن كثب كان الجيش المصري الباسل يراقب الأحداث إلى أن لبى نداء الشعب عند خروجه إلى الميادين؛ فاستجاب لإرادة الشعب معلنًا خارطة طريق عاجلة اتفق عليها الشرفاء من الأطياف المختلفة من الشعب المصري، هذه الخارطة نقلت البلاد من حافة الهاوية إلى بداية مرحلة من الإصلاح والبناء، وأعادت الثقة بين المواطن، ومؤسسات بلاده.

مصر تعود بقوة إلى المشهد الدولي

نجحت الدولة المصرية بعد الثورة في استعادة هيبتها على الصعيد الخارجي من خلال حزمة من السياسات، والمواقف التي عززت حضورها عربيًا، وإفريقيًّا، وعالميًّا.

١ـ عسكريًّا: درع المنطقة ضد الإرهاب: أطلقت مصر عمليات عسكرية واسعة في سيناء؛ لتطهيرها من البؤر الإرهابية، وأصبحت مصر شريكًا إقليميًا في ملفات مكافحة التطرف في ليبيا، والساحل الإفريقي.

٢ـ سياسيًّا: عودة القاهرة إلى صدارة القرار العربي من خلال موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها تهويد القدس، وتدخلها الدبلوماسي؛ لحل أزمات ليبيا، والسودان، ووقف الحروب الأهلية في إفريقيا، وتعزيز حضورها في الاتحاد الإفريقي، ومنتديات التعاون الدولي.

٣ـ اقتصاديًّا: انطلاقة المشاريع الكبرى:

ـ حفر قناة السويس الجديدة في وقت قياسي مما عزز موقع مصر كمركز تجاري عالمي.

ـ تدشين العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات الطاقة المتجددة، واكتشافات حقول الغاز العملاقة في البحر المتوسط. 

ـ تضاعف حجم الاحتياطي النقدي، وزيادة الاستثمارات الأجنبية.

٤ـ ثقافيًّا وفكريًّا: التجديد والانفتاح على العوالم الأخرى.

ـ دعم الأزهر، ومؤسسات الدولة؛ لتجديد الخطاب الديني، ونشر الاعتدال، والوسطية.

ـ افتتاح المتحف المصري الكبير، وتكثيف الحضور الثقافي المصري عالميًّا.

التحديات، والانتصارات

رغم هذه النجاحات واجهت مصر تحديات كبرى، ومنها: 

  • حملات إعلامية مضادة، حاولت تشويه الثورة، والواقع المصري.
  • ضغوط اقتصادية بفعل الأزمات العالمية. 
  • ملفات حساسة كالسدّ الإثيوبي.

وقد واجهت مصر هذه التحديات بدبلوماسية حازمة، وتأييد دولي واسع، و في المقابل:

  • وثَّقت مصر علاقات استراتيجية متينة مع دول الخليج – السعودية والإمارات- ومع قوى عالميّة كروسيا والصين.
  • تحسَّن ترتيب مصر الأمني، والاقتصاديّ في تقارير المنظمات الدولية.
  • أصبحت القاهرة وسيطًا رئيسيًّا في ملفات السلام، والطاقة الإقليمية.

الخلاصة: "مصر التي لا تنكسر"

ـ ثورة ٣٠ يونيو لم تكن مجرد انتفاضة ضد حكم بعينه، بل كانت إعلانًا عن عودة مصر التاريخية، بهيبتها، ومكانتها، وريادتها.

ـ أثبتت التجربة أن المصريين قادرون على حماية وطنهم، وصناعة مستقبلهم بإرادتهم، وأن صوت الشعوب لا يمكن إسكاته.

ـ تقف مصر على أعتاب مرحلة جديدة، أكثر وعيًا، وأشد قوة، وهذا ما يجعلها ركيزة أساسية في أمن المنطقة، واستقرار العالم.

موضوعات ذات صلة

انتفض الشعب المصري العظيم في الثلاثين من يونيو، ليُسطّر بدمائه وعزيمته ملحمةً وطنيةً.

 كانت ثورة ٣٠ يونيو عام ٢٠١٣م بالنسبة لتاريخ مصر الحديث إحدى أهم اللحظات.

كثر الحديث عن "تجديد الخطاب الديني".

تلك الثورة التي أعادت لمصر مكانتها وريادتها التاريخية والحضارية والإقليمية.

خطبة شرف الدفاع عن الأوطان

موضوعات مختارة